كتبت : سماح مصطفي
أعرب جاك لانج وزير الثقافة الفرنسي الأسبق عن حبه الكبير والعميق للشعب المصري، قائلا: “اكتشفت مصر وأنا في السادسة عشر من عمري، وكانت لدي الفرصة عندما كنت طالبا صغيرا، والفضل في ذلك لأصدقائي لأن أحضر إحدى الحفلات لأم كلثوم في القاهرة، كان الأمر رائعا، وكنت صغيرا في ذلك الوقت، كان هذا إمتياز بالنسبة لي، وكان من الصعب للغاية الحصول على تذكرة لهذا الحفل، وقام صديق لي بمساعدتي”.
وأضاف “لانج” خلال لقاء خاص في فرنسا ببرنامج “من مصر” المذاع على شاشة قناة “cbc” ويقدمه الإعلامي عمرو خليل: “أم كلثوم لها مكانة خاصة في حياتي، واستمتعت كثيرا بالأجواء والموسيقى، هذه الأدوات الموسيقية المتميزة، أم كلثوم إحدى المغنيات الشهيرة، ولها مكانة كبيرة لي، ولا يمكنني أن أنسى الحفل الرائع”.
وأشار إلى أن العلاقات بين مصر وفرنسا قديمة للغاية وتعود لعهد نابليون بونابرت منذ مئات السنين، متابعا: “عندما كنت وزيرا للثقافة، ساعدت يوسف شاهين لأن يقوم تصوير فيلم في مصر عن بونابرت، مع باقة فنية متميزة، وصحيفة لوموند بالأمس كان لديها صورة رائعة ليوسف شاهين في الصحراء خلال تصوير هذا الفيلم المتميز”.
وأوضح ان العلاقات بين الشعبين المصري والفرنسي رائعة، كما أنه التقى الرئيس السيسي بدعوة من الرئيس ماكرون في ديسمبر الماضي، وأجرى معه مناقشات هامة بشأن المومياوات الشهيرات، كما أنه سعد بأن عرض عليه كيف أن داليدا وأم كلثوم محل تقدير واحتفاء بفرنسا.
وعن رأيه في موكب نقل المومياوات الملكية والمتحف المصري الكبير، قال: «نعم شاهدت هذا الحفل الرائع، وكان مميزا وجميلا للغاية، وعندما أتى الرئيس السيسي أخبرني بأنه يتمنى حضوري في افتتاح المتحف الكبير، وأتمنى أن أحضر».
وتابع: “نحن في معهد العالم العربي في فرنسا نعمل على الإعداد في الوقت الحالي مع هيئة قناة السويس على إعادة إحياء متحف الإسماعيلية مرة أخرى، وهذا سيكون مثير للاهتمام، وقررنا أن نعرض في هذا المتحف العديد من القطع والتي كانت حاضرة خلال تأسيس قناة السويس، وهذه فرصة جديدة لمتحف جديد للشعب المصري”.