أكلك احلى مع بيلا
كتب: منة بكير

التقت جريدة الجمهورية توداي بـ “سلسبيل أحمد” المعروفة على مواقع التواصل الإجتماعي باسم “بيلا”، صاحبة برنامج “أكلك احلى مع بيلا“، والتي تبلغ من العمر 16 عامًا.
رغم صغر سن سلسبيل إلا أنها واحدة من أمهر وأشهر الطهاة الموجودين على الساحة حاليًا، ويميزها عن الجميع خفة ظلها وتلقائيتها في التعامل مع الجمهور من خلال الفديوهات التي تقدمها على صفحتها الخاصة على الفيس بوك، معبرة عن تلقائيتها تلك بجملة ” من القلب للقلب” ، وذلك ما جعلها تستطيع في وقت قصير التأثير في عدد جماهيري ضخم واستمالتهم إلى نوعية الفديوهات التي تقدمها.
ذكرت سلسبيل بداية تعلقها بالمطبخ، مبينة أن والدتها تمتاز بتقديم أطباق مميزة في المنزل، ما جعل نشأة بيلا واخوتها ميالة لصناعة الطعام، وجعلهم مقبلين دائمًا على تعلم كل ما هو جديد في عالم المطبخ.
وأوضحت بيلا أن أول تجربة لها مع المطبخ كانت وهي تبلغ من العمر حينها 6 أعوام فقط، حينما قررت صنع كعكة لأفراد العائلة، وقالت موضحة نتيجة تلك التجربة الأولى أنها كان ممتازة ونالت على إعجاب أمها.
مثلت عائلة سلسبيل الداعم الحقيقي والمشجع لها خلال مسيرتها المهنية في عالم المطبخ والسوشيال ميديا وأعربت عن مدى حبها لهم بقولها: انا بموت فيهم.
ذكرت بيلا أن بدايتها على مواقع التواصل الاجتماعي كانت عام 2020، وبالأخص فترة جائحة “كرونا”، حيث ساد الفراغ في شتى أرجاء المنزل، وهنا كانت الفكرة بصناعة المحتوى ليكون هو الذي يشغلهم عن الوقت الطويل الذي يقضونه في البيت دون خروج.
كما ذكرت أنها حين اقترحت الفكرة على والدتها وأفراد العائلة لاقت ترحيبا كبيرا، ما جعل ذلك هو نقطة البداية في إنشاء “أكلك أحلى مع بيلا”، وتابعت أنها بدأت بتجربتها الأولى وكانت النتيجة غير مرضية ومشجعة، حيث بلغ العدد الذي وصل إليه الفيديو حوالي الـ40 مشاهدا فقط، لكنها لم تكترث لتلك النتيجة وراحت تتابع تجربتها الثانية التي لاقت رغم بساطتها رواجا واسعا بين المشاهدين، موضحة أن عدد الجمهور حينها بلغ الـ60
ألف مشاهد، ما جعل ذلك هو النقطة الحقيقية للظهور على منصات التواصل.
وأشارت سلسبيل إلى أنها كانت تطمح في يوم من الأيام أن تكون مضيفة طيران، لكنها رأت في تلك المهنة تخليا عن عادات تربت عليها، وبعدا عما رأته ثوابتا في الدين، لكنها اختارت أن تحافظ على هذه التعاليم والعادات، لأنها أغلى في نظرها من تلك الآمال التي طالما تتغير بتغير أفكار اللإنسان.
كما أشارت أنها ترى في والدها القدوة التي تطمح لتكون مثله، تتأنى في التفكير فتختار اختيارا موفقا كاختياراته، وتطمح لناجاحات كنجاحات ذلك البطل المغوار الذي تستند عليه.
انهت “بيلا” لقاءها معنا برسالة وجهتها إلى عائلتها، كان مضمون تلك الرسالة أن سلسبيل تمتن لتلك العائلة بكل الفضل؛لأجل وقوفهم جانبها ومساندتها وتشجيعها على تحدي الصعاب.