الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

مسكنات الألم وأثرها الجانبيه.

أضرار استخدام المسكنات

كتبت: رحمه غريب .

تعمل مسكنات الألم بطرق مختلفة على الأجهزة العصبية المحيطية والمركزية تختلف مسكنات الألم عن الأدوية المخدرة التي تذهب الشعور كليًا بشكل مؤقت. تشمل مسكنات الألم الباراسيتامول الذي يعرف في أمريكا الشمالية باسم أسيتامينوفين أو APAP، وتشمل المسكنات أيضًا مضادات الالتهاب اللاستيرويدية NSAIDs مثل أحماض السالسيليك، وأشباه الأفيونيات مثل المورفين والأوكسيكودون.

عند اختيار مسكنات الألم، تؤخذ بالاعتبار حدة الألم ومدى استجابة المريض للأدوية الأخرى. وجهت منظمة الصحة العالمية WHO باستخدام المسكنات الخفيفة كخطوة أولى والصعود فيما أسموه (سلم مسكنات الألم) في حال عدم الاستجابة.

تتعدد الحالات الصحية التي تسبب الألم الذي يتراوح من خفيف إلى متوسط أو شديد، والتي تستدعي استخدام مسكنات الألم التي تباع بدون وصفة طبية أو تلك التي تحتاج إلى وصفة طبية. ومن أجل تجنب أي مضاعفات وآثار غير مرغوبة يجب استخدام مسكنات الألم بالجرعة اليومية المحددة وللمدة المحددة التي لا تتجاوز بضعة أيام.

الزنجبيل

يمكن اعتبار الزنجبيل من مجموعة مسكنات طبيعية للألم، حيث أن تناول 2 غرام من الزنجبيل يوميًا يقلل من آلام والتهابات العضلات الناتجة عن ممارسة التمارين الرياضية والشد العضلي، كما أنه يسرع الشفاء. وينصح بإدراج الزنجبيل الطازج ضمن النظام الغذائي من خلال إضافته إلى الأطعمة أو الشاي.

مع العلم أن سوء استخدام الادوية يحولها إلى سموم، وإن الإكثار من تناول مسكنات الألم على اختلاف أنواعها قد يؤدي إلى العديد من الأضرار، منها:

عسر الهضم.

آلام في المعدة.

التهاب المعدة.

قرحة في الجهاز الهضمي.

نزيف في أحد أجزاء الجهاز الهضمي.

زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية خاصة عند تناول مسكنات الألم التي تنتمي إلى عائلة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.

الغثيان والتقيؤ.

الدوخة والتعب العام.

حصول اضطرابات في الكلى أو في الكبد.

حصول نزيف في أي جزء من الجسم.

وللتقليل من

أضرار مسكنات الالم

أضرار استخدام المسكنات

يتم أيضًا التأكد من أن المريض يقوم باستشارة طبيبه عند وجود آلام معينة، حيث من الممكن أن تكون الآلام العظمية والعضلية مثلًا ناتجة عن أسباب خطيرة قد يستهين بها المريض دون أن يراجع الطبيب، أما ما نلاحظ حدوثه في بلادنا فهو أن المريض يبدأ بالتردد على الصيدليات لشراء مثل هذه العقاقير دون وصفة طبية قبل أن يكتشف لاحقًا أن السبب وراء تلك الآلام هو مرض كامن كان من الممكن علاجه بشكل فعال في مرحلة مبكرة وبالتالي تتأخر عملية التشخيص الصحيح.

الاثار الجانبية لمسكنات الالم

إن تناول المسكنات ومضادات الالتهاب قد يؤدي إلى آثار جانبية معروفة ومضاعفات خطيرة مثل:

نزيف المعدة

النزيف من الجهاز الهضمي

التقرحات الهضمية

مخاطر الفشل الكبدي أو الكلوي

ازدياد خطورة الجلطات الدماغية والقلبية

ارتفاع الضغط الشرياني

كما أن تناول مثل هذه الأدوية يترافق مع نسبة عالية من الدخول الطارئ للمستشفيات لأسباب كان من الممكن تجنبها لو نجح المريض في الابتعاد عن هذه الأدوية التي يبقى لها استخداماتها الطبية لكن بمجالات معينة وتحت الإشراف الطبي اللازم.

يجب الانتباه إلى أن الاستخدام المزمن لدواء الباراسيتامول الذي يميل الناس للاعتقاد أنه آمن قد يؤدي أيضًا إلى آثار سلبية على وظيفة الكبد والكلى على المدى البعيد لو استمر العلاج لمدة زمنية طويلة.

يجدر الانتباه أيضًا أنه قد ظهر في السنوات الأخيرة جيل جديد من مضادات الالتهاب وساد اعتقاد بأن هذه الأدوية ذات نسبة أقل من المضاعفات، إلا أن حقيقة الأمر هي أن هذا الجيل من العلاجات لا يقل خطورة بشكل عام عن مضادات الالتهاب الأقدم، باستثناء ما يخص مشاكل النزيف والالتهابات في جدار المعدة، لكنها تبقى ادوية ذات مستوى عال من الخطورة وينطبق عليها نفس المخاطر، بل إن بعضها تم سحبه من الأسواق في فترة التسويق نظرًا لارتباطها الواضح مع مضاعفات قلبية ووعائية

اقرأ أيضاً:ضغط الدم وعلاجه بدون ادويه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.