على شُرفة الأنتظار ..
كتبت : سلمى محمد
النهاية ..
النهاية هى بداية لنهاية لا نهاية لها … لا يوجد ما يسمونها بالنهاية ..
نحن مستمرون للأبد وسنظل .. حتى يحين الوقت .. لنُبعث من جديد فلا توجد نهاية … ولكن هناك نهاية لأشياء ليست بأبدية تلك ما نحزن لها ونفرح لها ونيأس منها .. فهناك من تكون النهاية المقدره له أن يُجرح قلبه ..
وهناك من يكون القدر معه فتكون النهاية التي سيراها تُعيد ذاته ..
لنتفق أن النهاية تقتُلك أحيانا ولكن ليس لأنها نهاية الشئ ولكن لأنك لم تعرف الحقيقة و لم تحصل على ما يشفى جرحك .. أو لأنك ستفتقد اللحظات السعيدة , المشاهد الحنونة
سأقولها أنا لك حتى لا تنتظر تغير النهاية التى جرحتك .. أستمع جيداً فلن تُنصح مرة أخرى
” حزنك على نهايات مؤقته لن يجعلك ترى مشهد أخر فالحزن ككُل شئ يذبُل يبدو فى فورانه جامحاً لا نهاية له .. يُعربد فى نفسك ويُصيبك أنت وحياتك بالمرارة .. لكن يخفت رويداً رويداً حتى لا يبقى .. فلولا أن القلوب توقن بأجتماع ثانٍ لتفطرت المرائر للفراق فهذه ليست النهاية حتماً .. ” فلا تجعل هناك نهايات مؤجلة لأنك فقط تخشاها ..
أرى أنك تقول ما تلك السخيفة التي تعظ وهى أكثر من تبكى على النهايات
لكنى أقول وأعلم بأن هذا لن يُغير من الحقيقة المؤسفة شيئاً فهذا العالم مُرهق جداً بالنسبة لنا ولكن كيف أخبرك أنها ليست النهاية كما تعتقد .. هناك بدايات حتمية عند النهاية ولكنها غالباً ما تكون عادية او مرهقة او غير محببة لقلبك ولكنك مجبر على تقبلها فقط لانها البداية ..
على شُرفة الأنتظار
