السرداب الذي ليس له نهاية
كتبت : سهيلة محمد
يعتبر سجن “قارا “ الموجود بالمغرب من أكثر السجون رعبا وغموضا وتحوم حوله الكثير من الشائعات ، ويعود تاريخه إلى القرن الثامن عشر الميلادي ، وكان يقال عنه ” الداخل إليه مفقود والخارج منه مولود ” .
تعددت أوصاف تصميم سجن “قارا “الذي يعد أكثر السجون رعبا وفتكا في العالم خلال فترة حكم السلطان مولاي إسماعيل ، وحتى من بعده من ملوك المغرب ، وهنام من يصفه بالمتاهه ، وهناك من يصفه ب” السرداب الذي لا نهاية له ” .
فهو عباره عن ممرات ودهاليز تتخذ هيئة متاهة لا أحد يستطيع وصف عمقه واستكشاف خباياه ، لأنه ” مسكون بأرواح شريرة أو بلعنة من كانوا يعانون مآسي الأسر والسجن داخله ، ولا سبق لأحد أن دخله ثم خرج منه حيا .
فهو بلا أبواب فعلا ، وبلا نوافذ أيضا ولا حتى أقفال أو قيود فهو مساحه ممتده تشبه المتاهة بشكل كبير حيث يؤدي كل دهليز إلى دهليز آخر ، وكل ممر يؤدي إلى ممر يشبه ، وكل غرفه إلى غرفه أخرى لتشتبك الممرات وتتكاثر ، فلا يقدر السجين على الفرار مهما كانت فطنته .
اقرأ أيضا :
خبايا واسرار سجن صيدنايا بسوريا
سجن صيدنايا هو من اكثر السجون شهره على مستوى العالم وهو يقع في سوريا تحديدًا دمشق تقوم بتشغيلة الحكومة السورية ويتم فيه احتجاز آلاف السجناء منهم مدنيين ومنهم متمردين ومعارضين للحكومة حيث يتم تعذيبهم وصرحتم نظمة العفو الدولية في شهر فبراير عام 2017 أنه بين 5000 و13000 شخص في سجن صيدنايا قد تم إعدامهم دون اللجوء للقضاء بين شهري سبتمبر 2011 وديسمبر 2015 وزعمت ايضًا وزارة الخارجية الامريكية ان تم بناء محارق للتخلص من الجثث عام 2017.