الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

الدغدغة وردود فعل فسيولوجية تتراوح بين القيء أو فقدان الوعي

الزغزغة بالضحك والتسلية والمرح

كتبت: شهد أيمن سيد.

 

دائمًا نربط الزغزغة بالضحك والتسلية والمرح ايضًا فما الذي يسبب المشاعر الإيجابية المرتبطة بالدغدغة؟وكيف يتم استخدامها كوسيلة للتعذيب؟

وفقا لعلماء الأعصاب فإن سبب هذه المشاعر الإيجابية الناتجة عن الدغدغة يتمثل أساسا في الدوبامين، حيث يُطلق هذا الناقل العصبي عند دغدغة أحدهم، وهو أمر أساسي في نظام المكافآت في الدماغ ويلعب دورا مهما في عملية الضحك.

تستخدم العديد من الثقافات الدغدغة بمثابة وسيلة تعذيب. فعلى سبيل المثال، يُقال إن الدغدغة استُخدمت عقوبة مخصصة لطبقة النبلاء نظرا لأنها لا تترك علامات على الضحية ويمكن أن يتعافى منها الشخص المنتمي لسلالة هان الحاكمة الصينية بسرعة.

وكانت هذه الطريقة بالتعذيب شائعة جدًا في العصور الوسطى في الصين، خلال فترة حكم عائلة هان، وكانت تطبق عند الحاجة لعدم ترك ندوب على جسد الضحية، بخاصة في حال استجواب أشخاص يرتبطون بالعائلة المالكة أو عائلات أخرى ذات مركز مهم، كما استخدمها الرومان القدامى بأسلوب أكثر توحشًا، إذ كانوا يغمسون أقدام الضحية بمحلول ملحي ويجعلون ماعزًا تلعقها.

حيث أن الدغدغة يمكن أن تنتج ردود فعل فسيولوجية شديدة تتراوح بين القيء وسلس البول أو فقدان الوعي بسبب عدم القدرة على التنفس. ومع ذلك، تعتبر الدغدغة وسيلة ممتازة لتفعيل آلية الاتصال العاطفي مع الأشخاص المحيطين بنا حين تنشأ في بيئة حميمية يشعر فيها الناس بالراحة.

 

 

 

اقرا ايضا : السيسي يستقبل رئيس مجموعة “بارسيلو ” الأسبانية في مدريد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.