الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

نجوم الفن في صدمة بسبب وفاة الفنان مصطفي درويش .

وفاة مصطفي درويش

تحولت مواقع التواصل الاجتماعي صباح يوم الأثنين إلى نعوات ، وذلك بسبب وفاة الفنان مصطفي درويش الذي كان متفاعل معهم على الفيسبوك قبل الوفاة بحوالي 5 ساعات .

وتم نقله إلى مستشفي الشيخ الزايد الذي لف انفاسه الأخيرة فيها بسبب إصابته بـ سكتة قلبية .

وبدأ نجوم الفن بتقديم التعازي ومنهم : يوسف الشريف حيث غرد عبر “تويتر”، قائلاً: ” إنا لله وإنا إليه راجعون… رحم الله الفنان مصطفى درويش وأسكنه فسيح جناته والهم اهله ومحبيه الصبر والسلوان”.

 

أما محمد هنيدي، نشر صورة لـ مصطفى درويش، عبر صفحته الرسمية على “فيس بوك”، وعلق عليها قائلاً: “البقاء لله.. ربنا يرحمه ويصبر أهله يا رب”، كما أبدت منة فضالي صدمتها الشديدة، إذ أصيبت بحالة من الذهول بعد معرفتها الخبر، قائلة: “والله العظيم ما مصدقه بجد والله مصدومة يا مصطفي بدري قوي ربنا يرحمك برحمته وجعت قلبي والله.. إن لله وإن إليه راجعون.. صاحبي وأخويا المحترم مصطفى درويش في الجنة ونعمها.. هتوحشني  يا صاحبي”.

 

وتعيش ريهام عبد الغفور حالة حزن شديدة، حيث قالت: “يا حبيبي يا مصطفى.. مش قادرة أصدق بجد.. الله يرحمك ويحسن إليك”، فيما قال المخرج عمرو سلامة: “خبر وفاة الممثل الصديق مصطفى درويش صادم ومفجع ومحزن، كل التعازي لأهله وأصدقائه وربنا يصبرهم على هول الصدمة”.

 

وقالت ريهام حجاج، عبر حسابها على “فيسبوك”: “مصطفى درويش من أكتر الناس اللي اتحاربت و ياما اتكتب عليه واتقال كلام كتير يهدم أي حد.. مصطفى درويش كتير استكتروا عليه رزقه اللي ربنا كان بعتهوله وكعادة بعض الناس اللي شايفين أنهم لازم يقرروا مين يستحق الرزق ومين لأ.. شايلين من دماغهم إن ربنا بس إللي بيرزق.. مصطفي اتكلم معايا في الموضوع ده لما قابلته مرة بعد دوره في بميت وش وكان حقيقي متأثر.. يا ريت تفهموا إن ربنا دايما ليه حكمة في كل حاجة.. وأهو مصطفى ربنا افتكره وهو لسه صغير.. يا ريت تبطلوا تجرحوا في الناس وهم وأنتم لسه عايشين.. عشان مش هتقدر تتحمل وقفتك أدام اللي حرجته وهو مختصمك أدام ربنا.. مفيش حاجة في الدنيا مستاهلة”.

 

فيما روت إيمان العاصي، أحد المواقف التي جمعتها بـ مصطفى درويش، في بداية معرفتها به، حيث كتبت: “ماكنتش لسه عرفاه شخصيًا بس كنت أسمع انه عنده مطعم بيفتحه أوقات معينة في اليوم لأي حد محتاج كلمته وسألته قالي طبعًا هجيلك برجالتي.. روحت علي المكان لاقيت كذا عربية مليانة واجبات كتير أكتر من عدد الناس ورجالة كتير بتساعد وتوزع.. وكان عاوزنا نعمل كدا كل يوم.. وأمني أمانة كل ما نعمل كدا أكلمه.. أنا غصب عني بكره الموت قوي.. صدمة كبيرة يا مصطفى اللهم لا اعتراض”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.