الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

ندوة ” خواطر رمضانية” بجامعة حلوان للداعية ” مصطفى حسني ” 

ندوة ” خواطر رمضانية” بجامعة حلوان للداعية ” مصطفى حسني ” 

 

 

كتبت : سهيلة محمد 

 

قامت أسرة من أجل مصر المركزية بجامعة حلوان تنظيم ندوة بعنوان ” خواطر رمضانيه” للداعية ” مصطفى حسني” ، وتمت الندوة في المسرح الكبير بمجمع الفنون والثقافة .

 

 

بدأت الندوة بالتحية الجمهورية ، ثم بقراءة القرآن الكريم ، وعرض فيديو قام بصنعه قسم الإعلام بكلية الآداب لتقديمه كهدية للداعية ” مصطفى حسني” والذى كان يعرض نبذة عن بداية مصطفى حسني ومسيرته المهنية والإعلامية التى بدأها على قناة إقرأ .

 

 

بدأ الداعية ” مصطفى حسني” بالرد على الأسئلة أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان حريص أنه عندما يسأل يرد بإجابة مناسبة للجميع وهذا من رحمته؛ لأنه كان لا يخاطر خواص الناس أصحاب الهمم العالية فكان يخاطب الجميع حتى يشعر الجميع أن له مكانه عند الله سبحانه وتعالى ، فعندما كان يسأله شخص كان يرد بإجابه فى منتهى العمق ولكن بسيطه حتى لايستصعب طريقة إلى الله ؛ فعندما جاء رجل وقال للرسول صلى الله عليه وسلم ” قل لى قولا فى الإسلام لا أسأل عليه بعدك ” قال له ردد على مسامعك كلمات تفكرك بالحقيقة وأتخذ قرارت تتماشى مع الحقيقة وتذكر أن أذكار الحال هامه جدا وهى تعتبر الرد على السؤال .

فعاليات حضور ندوة خواطر رمضانية
فعاليات حضور ندوة خواطر رمضانية

 

صرح الداعية ” مصطفى حسني” أن الإحصائيات تدل على أن 9 من كل 10 قصة حب فى الجامعة لا يتزوجوا ؛ لأن الحب الحقيقى يحتاج إلى مراجعة فتعريف الحب عند أهل العلم هو مشاعر بجانب مسؤولية وعرف الحب بدون المسؤولية هو حب أجوف وعندما يكون الحب بدون مشاعر لا يستمر ، وأن الحب فى الجامعة هو إختيار مبكر لأن تكوين عقل البنى آدم يستقر بتجارب وخبرات الحياة وأن الاختيار بالجامعة دائما هو إختيار غير ناضج ، يحتاج إلى فهم الدنيا حتى يستعين بالله حتى يوفقنى فى إختيارى ونصح الشباب بالانتظار حتى لا تنكسر قلوبهم وأن يكون لديهم القدرة على إتخاذ خطوة التقدم إلى الأهل .

 

 

ووصف التحرش بالبنات هو أكثر المواقف قهرا لها فعند إلقاء اللوم عليها وذكر وشبه هذا عندما قيل لسيدنا أيوب من أثنين شاهده مريض فقالوا لعله أرتكب ذنبا كبيرا وهذا المرض غضب الله عليه فعندما سمع سيدنا أيوب هذا الحديث قال يا رب أنا مريض وأنت أرحم الراحمين ، فيجب التحدث معها بالمواساة وإتيان الحق ، والرجال أمروا بغض البصر وكف الأذى فوصف بنات الأمة بأنهم بنات الرسول .

أثناء فعاليات حضور الندوة للداعية مصطفى حسني
أثناء فعاليات حضور الندوة للداعية مصطفى حسني

 

وذكر أنه نقل لنا أنه من أيام الصحابه المعازف محرمه وأن الخلاف على المعازف من سنين قديمة ، وأن الداعية يؤيد العلماء أصحاب رأى أن المعازف يصحبها كلامات محترمة ومفيدة وبناءة وعندما تعرض على الشريعة لا ينافى كلام الله .

 

 

عندما تخلق فى بيت به كثير من المشاكل فهذا إختبارك ، فإن كان الأب و الأم العصابيان فلديك إختيارين الأول يمكن أن تتعلم الهدوء من العصبية والثانى هو أن تكون عصبى ونصح الداعية ” مصطفى حسنى” بأن لا تأخذ عصبية والديك معك الى بيتك وذكر أن هناك ثلاث مستويات : 1- مقابلة العصابية بإحسان

2- الصبر

3- مقبلة الإساءة بإساءة

ونصح باستبعاد المستوى الثالث .

 

 

وذكر أن الملحد يوجد منه نوعان النوع الأول هو ليس مؤمن بالله الذى يوجد بخياله وأثبتت الإحصائيات أن جزء كبير جدا أغلبها زعل من الله ، والنوع الثانى أقتنع بسبب إنبهاره بالغرب وإن الكون خلق من ذرة إنفجرت أو نظرية درب فالبعض الذين صدقوا هذا الكلام صدقوا أنه لا يوجد إله ، وأكد على أن الصاحب الملحد يكرم لانه سيأخذ أقدار فى الحياة تردوا إلى الله فعندما يريد العودة إلى الله لا ترده نفسه .

الداعية مصطفى حسني في جامعة حلوان
الداعية مصطفى حسني في جامعة حلوان

 

كما أكد الداعية ” مصطفى حسنى” أن الحجاب فريضة وعرفه هو أن تقوم السيدات بستر جسدها ماعدا الوجه والكفين ، وذكر أن المذاهب الاربع قالوا أن الحجاب به صفتين مهمين هما 1- لا يصف حجم عضو . 2- وأن لا يكون شفاف ، كما وصف التنمر لغير المحجبة هو نوع من أنواع الكبر والذى يقوم بالتنمر بغير المحجبة فهو يرتكب ذنب أكبر من تركها للحجاب .

 

 

تحدث عن فلسفة الفرائض فالفرفض فرض على أضعفنا همه وأقوانا وقتا وأكثرنا إنشغالا فعندما يكون الشخص طبيعيا فهو قادر على الصلاة .

 

 

ذكر أن للخشوع ثلاثة أنواع :

1- خشوع الجوارح وهو إتجاه الجسد نحو القبله ولكن التفكير فى أشياء أخرى .

2- التفكير فى طاعة الله .

3- هو التفكير فى الله الآيات التى تقوم بقرائتها .

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.