الكاتبة “حفصة أسامة”في حوار مع جريدة الجمهورية اليوم.
حوار: سوهندا يوسف
عزيزي القارئ:
حوارنا اليوم مع الكاتبة الموهوبة حفصة أسامة جلال من مواليد محافظة القاهرة تبلغ من العمر تسعة عشر عاماً طالبة في جامعة القاهرة .

يعتبر كتاب مُنَاجَاةٌ عَقْل أولي مشاركتها ضمن مجموعة من الكُتَاب المشاركين وهو العمل التاني لكيان خطوة خطوة حلم وكان كتاب “حبر منثور” أول أعمال الكيان .

في البداية … أمتي اكتشفتي أنك عندك موهبتك في الكتابة .
فقالت:
منذ الصغر أحب الكتابة فهي عالمي الوحيد الذي أجد فيه نفسي.
خاطرة:هوية مجهولة
رغم وجود كل الأدلة على إثبات هويّتي إلا أنني جهلتُ من أكون، حقًا هل هذه هويّتي؟
هل هذا قلبي؟
هل هذا عقلي؟
غيّرتني الحياة عندما كشفت لي حقيقتها غيّرتني لأكون أكثر نضوجًا مما أنا عليه
غيّرتني فأصبحتُ إنسانًا مجهول الهوية للأهل و الأحباب، فقدتُ قُدرتي في التعبير من أنا و كيف سحقتني الحياة لأكون ما أنا عليه الآن.
-من هو مثلك الاعلى والداعم ليكي….
فأكدت: اقرأ لكُتَاب مثل” محمد طارق, دكتور احمد خالد توفيق, تامر عبده امين” واعتبرهم بمثابة مثل أعلي .
وتابعت .. أيضا من الكُتَاب الشباب تعتبر صديقتي “هاجر عيد” هي كاتبتي المفضلة قرأت ليها خواطر عديدة من كتاب مُنَاجَاةٌ عَقْل وأعجبتني .
وتابعت….. تلقيت الدعم من والدتي ووالدي واصحابي و لم أواجه نقد بجانب كنت انشر كتاباتي وأعراضها على أصحابي وكانوا يعطوني نقد بناء وتشجيع .

ثم أكملت قائلة: الكتابة بالنسبه لي بتمثل كثير واثرت بالإيجاب في شخصيتي وأتمني إني أطور وأشتغل نفسي أكثر عن طريق المزيد من الورش والكورسات.
خاطرة:رفيق
ما أعظمها من كلمة، وما أهونها في قلوب البعض حقًا، الرفيق أيّ رفيق الرّوح في كل الدروب، رفيق للأفكار رغم بشاعتها، رفيق لهشاشة القلب حينما يعتصره الألم، رفيقي هو عكازي المتكأة عليه، رفيقي أيّ أنه مرافقي بل يدي اليُمنى، رفيقي في ظُلمتي، رفيقي خلف ستاري المُنسدل حين عُزلتي، رفيقًا بي لمواجهة أعاصير الحياة، رفيقًا لي و معي لا ضدي.
وأضافت أقرب عمل من اعمالي -خاطرة” ثقب في القلب”وأن من أحلامي إللي أود تحقيقها في المستقبل هو كتاب خاص بيا يكون شاهد على موهبتي .
خاطرة:عابرُ سبيل
كطفلٍ شريد أضاع طريق العودة للمنزل، كرجلٍ عجوز تخلت عنه زوجته في أرذل عمره، حائرٌ بين الطُرقات أضعتُ وِجهتي، سائرٌ في طريقي وحدي لم أطلب يد العوّن رغم احتياجي الشديد لشخصٍ يأخذُ بيدي للنهاية بأمان دون وقوفه في محطات الخُذلان فاللهم دُلني على الطريق الصحيح و أهدي حيرتي.
ختاماً….
– رأيك إيه في كيان خطوة حلم …..
فكره مبدعة بتعطي فرص للكُتَاب الشباب بجانب قدرة الكيان على تطوير نفسهم وتنميتها وأيضا كتاب مُنَاجَاةٌ عَقْل عمل مبدع.