حوار : سوهندا يوسف
عزيزي القارئ:
حوارنا اليوم مع كاتبة مبدعة تفوقت في الرعب و تحدت نفسها وتميزت فيه -وكسبت ثقة ومحبة قرائها -فأستحقت تصدرها معرض القاهرة الدولي للكتاب تلات أعوام على التوالي. وحصول روايتها الناقوس -هازارد الساحر الأعظم -التابوت الأكثر مبيعا في مؤسسة دار إبهار للتوزيع والنشر – ضيف شرف حفل توقيع كتاب ” مُنَاجَاةٌ عَقْل” الكتاب الثاني لكيان خطوة حلم.

في البداية كيف أكتشفتي موهبتك :
قالت موهبتي في الكتابة وحبي ليها من زمان، منذ الصغر اتخذت الورقة والقلم كأصدقاء لي كنت بحب افضفض معاهم احب ادون حياتي البسيطه فجاه لقيت الموضوع كبر معايا وحبي للكتابه كبر بحب اوصف الحاجات اللي حواليا واحب اعبر عن مشاعري عن طريق الورقه والقلم بدات اكتب القصص وروايات وخواطر وشعر لكن فكره كتابه الرعب لم تكن موجودة معايا من زمان -بدأ معايا الرعب لما كنت شاهدة على قصة حقيقية مرعبة اعطتني إلهام لبداية كتابتي في الرعب وهي رواية الناقوس .
حاصرني الظلام من جميع الاتجاهات، أسمع أصوات ذئاب تعوي في الآفاق، أنظر للسماء فالقمر يظهرُ كالعرجون القديم، وقد أُفَلتْ النجوم، كيف سأخرج من الشارع؟! فالعودة مستحيلة والوصول لآخر الطريق أصبح صعبا، توقفتُ في مكاني أتعجب مما حدث، كيف تحول ذلك الشارع المبهج إلى تلك الغابة المهجورة التي أخافُ أن أخطو فيها خُطوةً كي لا أضل أو أقابل حيوانا متوحشا، وربما يظهر لي أحد الأشباح، وعلى ذكر الأشباح……..فالأشياء على ذكرها تأتي !
– الناقوس –
و أضافت فكره التنوع موجود عندي من قبل لكن الرعب هو الجديد على كتاباتي أنا بالفعل كنت بكتب في الفلسفة وفالقصص القصيرة والأجتماعيه بجانب كتاباتي لمقالات اجتماعيه بناقش فيها قضايا كتير.

– ومن كان الداعم ليكي من بداية موهبتك…..
أكدت : وجدت الدعم لموهبتي من أصدقائي وعائلتي والمقربين من حولي وجميع من قرأ كتاباتي كان يشجعني ويساندني وده أعطاني حافز للإستمرار والكتابة .
وتابعت : كل السبل كانت ميسرة أمامي خاصه عندما قررت انشر أولي روايتي “الناقوس” وكأنها كانت علامة لي لأكمل مشواري .
-هل عندك مواهب أخري….
اكثر موهبه بحبها عندي هي الكتابه و بحب القراءه وأيضا انشطة أخرى مثل ركوب الخيل ولعبه البولينج.
كالجثمان فى التابوت نحن مجبرون على البقاء لا خيار لنا فى الرحيل ,قسمتنا ان نكون فى ظلماته , نتنفس لترتطم أنفاسنا بحواجزه المغلقة التى لا سبيل لها , تتراكم فوقنا كالغيوم فتزيد المكان ظلمة و ضيقا , تتحلل أجسادنا , و تتأكل عظامنا , و ينخر الدود بلحومنا , يتراكم العفن على جدراننا المتحللة , تنقضم ظهورنا التى تقرحت من أخشابه الصلبة القاسية و بين هذا و ذاك لن نضيع الرجاء أبداً ,لن نصمت علىَّ الله يلهم أحدهم فيقذف بتابوتنا فى اليم , علَّ اليم يصله لبر الامان , و تدلهم أخت موسى على من يكفلنا , فالله لن ينسانا ابداً.
التابوت
وفي سؤال عن الكتابة هل الموهبة تكفي أم ينقصها شيء آخر …..
تحدثت: بالفعل الموهبة عامل كبير مثل قدرة الكاتب على الوصف والتعبير وتمكنه من ملكه السرد والحوار- لكن من الضروري دعم الموهبة بالمهاره عن طريق التدريب وحضور ورش عمل- القراءات كثير -تتعرف على ثقافات -قبل ما تكتب عن موضوع لازم تكون دراسه من جميع الجوانب لان الموهبه لوحدها مش كفايه هي اساس لكن يجب أن تدعم بالممارسه والمهاره.
وفي السؤال عن روايتها هل شعرتي بالخوف في بداية التجربة…….
فصرحت: واللهي في البداية لما اكون اتوقع ان كتاباتي تنال استحسان الناس بالشكل ده خاصة رواية الناقوس أول ما نزلت كان صداها قوي وردود أفعال الناس كان حلو جدآ فوق توقعاتي حقيقي كنت خايفه وانا داخله التجربه دي طبعا لأن الخوف ده شيء طبيعي مع أي شخص بيبدأ شئ جديد و لكن الحمد لله أسعدتني ردود الناس أول ما بدأت أنشر.

-بدون خوف بعد نجاح الجزء الاول الناقوس قررتي أن يكون لي الجزء الثاني هازارد الساحر الاعظم …..
كان التحدي بالنسبالي وانا بكتب جزء ثاني للناقوس أنه يكون على قدر توقعات القارئ بعد نجاح الجزء الاول ويبقى في تطور بالجزء الثاني ويكون احسن من السابق .
وتابعت….أصريت إني أطور و أشتغل على أي نقطة سلبيه من وجهه نظر بعض الناس في الناقوس بحيث الجزء التاني للرواية يفوق العمل الاول ويلبي توقعات القارئ .
سليم… لن أتخلَّ عنك أبدًا، لن أتركك لجاليان وشمهار والأشباح السوداء، حتى لو كان الثمن عبور هازارد وتحرير شمهار وخراب العوالم بأكملها واختلال موازين الكون حتى لو الثمن حياتي، سأضحي بها من أجل سليم.
هازارد الساحر الأعظم
ولما سألت الكاتبة شيماء بدران عن وجود الاماكن الطبيه في روايتها……
أوضحت أن فكره اول روايتين كانت مساحة وجودهم صغيره جدا بينما الروايه الثالثه فتدور الأحداث بالمستشفى و هي مكان الرئيسي في العمل.
رأيك في الكاتب المثالي :
فقالت :
فكرة المثالية مش موجودة على الأرض وده بسبب الإختلافات الكثيرة في الآراء ووجهات النظر لأن الكاتب المفضل عندي ممكن يكون في وجهه نظر شخص تاني مش احسن حد فأنا لو بحب اقرأ لكاتب وشيفاه مثالي ممكن غيري يكون مبيحبش يقرأله فا من وجهة نظري انا شايفة أنه على الأقل علشان يكون العمل مقبول لازم الكاتب يكون بيكتب لهدف و رساله و كلامه يكون بناء مش هدام علشان القارئ ميحسش أنه مستفدش حاجة أو أن الكلام بدون قيمه – وأكدت على أن” فكره إمتاع عقل وروح القارئ قيمتها عالية ومهمة جدا ”.

وفي سؤال تستحق المواهب أن يوجه لها دعم……
بالتأكيد كل حد عنده موهبه وفكره والهام يستحق ان ندعمه و نقف بجانبه حتي يستطيع إخراج فكرته وإبداعه للنور لان كل موهبه وراها ابداع واي ابداع وفكر يستحق ان يتم دعمه.
وفي الختام:
امنياتك أية للكاتبة شيماء بدران في المستقبل……
أولا بتمنى رواية التابوت تتحول لفيلم لأن ده كان تصوري للأحداث أثناء كتابتي ليها من البداية كنت شايفة الأحداث والشخصيات متجسدة قدامي-و اتمنى اكون كاتبه قلمها مميز بيحمل هدف وبيوصل رساله للقارئ بحيث اي قارئ يقرا كتاباتي يشعر انها غيرت في حياته بالإيجاب كما أتمنى أني أسيب بصمة أو أثر في حياه كل من يقرأ لي وفي الوسط الثقافي بشكل عام.