كتبت: هاجر صبري شيحة
طامة كبرى تحدث للفتاة بعدما تجد أن الشخص الذى أحبته، من خلال مواقع التواصل دون أن تراه، هو فى الحقيقة شخص محـ.ــِتال أو غير جـ.ــِاد ويتـ.ــِلاعب بها للتسـ.ــِلية فقط، فهنا ينهار سقف الأحلام الوردية على رأسها، وتضرب أمواج الواقع القصور التى بنتها الفتاة على الرمال، ورغم أنه مشهد متكرر تحكى عنه الفتيات كثيرًا، إلا أنه مازال يحدث، فينتاب الفتاة الفضول لمعرفة مجهول يجلس خلف شاشة، ومن ثم تعتاد عليه فتحبه.
القصة دفعت عصام التايجر ابن الصعيد والاقصرمركز اسنا إلى إنشاء جروب على «فيس بوك» لتوعية الفتيات بخـ.ــِطر العلاقات غير الرسمية، ومع الوقت تحول إلى أكبر جروب لـ«توفيق راسين فى الحلال»، دون أن يتواصل الطرفان.
«تايجر»، ، شغال في محل عطور ،شخص بسيط من بلد بسيطه جدا وكلمة السر فى جروب على «فيسبوك»، الذى يضم أكثر من 250 ألف عضو، ومتى يعجب شاب بفتاة سواء رآها على «فيسبوك» أو كانت من دوائر معارفه، لكنه يخشى أن يفاتحها فى الزواج بسبب الخجل أو خوفًا من أنها تحب آخر أو لأى أسباب، فيلجأ هذا المعجب وقتها إلى «تايجر»، الذى لديه فريق مكون من 6 افراد، فيتحدثون إلى الفتاة التى يريد الشاب الارتباط بها، ويوصل «تايجر» ردها لمن يريد الزواج منها، سواء بالقبول أو الرفض وبيحاول يحول السوشيال ميديا من اسلوب الشقط للاسلوب الحلال مش كده وبس تايجر كمان بيجمع مساعدات من أهالى اسنا ورجال الأعمال وبيساعد بيها الفتيات الأيتام والى ظروفهم بسيطه ، فى تجهيزيهم شكرا للاستاذ تايجر والمجموعه الى معاه، ويابخت من وفق راسين ف الحلال
