كتبت : آيه إسماعيل
بعد رحيل الاسطوره البرازيلية إدسون أرانتيس دو ناسيمنتو الشهير ب “بيليه” ، والذي كان يبلغ من العمر ٨٢ عام ، انتشر البحث عن والدته ” سيليست” علي جميع المنصات المختلفه ، ولقد اتضح انها لا تعلم حتي الآن عن وفاته

حيث أنها لا تستطيع أن تميز الاخبار حولها ، ذلك بعد ان بلغت ١٠٠ عام من عمرها في فبراير الماضي ، وقالت “ماريا ” شقيقة بيليه « امي تتفاعل مع الأخبار ولكنها لا تستجيب ، أحياناً اتحدث معاها عن بيليه فتفتح عينيها وتقول دعينا ندعو له» ، فهي لازالت تدعو له بالشفاء من سرطان القولون الذي تسبب في وفاته
ولدت سيليست في تريس كاراكوس عام ١٩٢٢، وعندما كان بيليه طفلاً انتقلت مع زوجها لمدينة باورو وهناك حقق بيليه نجاحه في سن مبكر ، دائماً ما كانت تدعمه وتشجعه علي متابعة احلامه في كرة القدم ، كما انها نالت لقب الام المثاليه البرازيليه من صحيفة “او جلوبو ”
وقبل ايام من وفاة بيليه كان يتملكه شعور انه يعيش ايامه الأخيرة ، فكشفت شقيقته « بدا وكأنه كان يشعر أنه سيرحل، كان الأمر صعبا للغاية نحن نعلم أننا لسنا مخلدين لكن خبر وفاته أحزن قلوبنا جميعاً»
ثم توفي” بيليه ” يوم الخميس الماضي ، وهو الاعب المتوج بلقب كأس العالم ٣ مرات ، ومن المقرر تشيع جنازه غداً الثلاثاء بعد خروج جثمانه من مستشفي ساو باولو .