كتبت : روان عبدالغني
أنخفض الجنيه المصري نحو ١٣٪ أمام الدولار إلى معدل صرف ٢٣.١٥جنيهاً للدولار الواحد.
وتدفقت تغريدات غاضبة ممزوجة بالسخرية من الحالة الاقتصادية السيئة التي وصلت إليها مصر، ومن العبء الذي سيلقى على عاتق المواطن المصري في الفترة القادمة في ظل تنبؤ بمزيد من موجات ارتفاع الأسعار.
ومن جهة أخرى، تفائل بعض المغردين بتحرير سعر الصرف، وأكدوا أن هذا يفتح باب الاستثمارات الأجنبية في مصر.
فيما رأي خبراء أن هذه الخطوة ستنعكس سلبا على الإقتصاد المصري والمواطن المنهك بشكل كبير.