الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

غرائب وعجائب

اسوأ أساليب العقاب قديما

 كتبت ايمان أبو حاتي.

مارس الناس قديما انواعا قاسيه من العقوبات والتي لم يكن ليتحملها اي احد في ايامنا هذه لقسوتها ولبشعتها، كانت تلك العقوبات القاسيه في وقت من الاوقات موجوده بالفعل ويتم تطبيقها على من يقومون بمخالفه القانون بهدف الردع  ولتخويف من يفكرون بارتكاب افعال مماثله.

فمن اسوا انواع العقوبات التي تم تطبيقها على الناس قديما.

الاجاصة: استخدمت الاجاصه في اوروبا في فتره العصور الوسطى،حيث يتم وضع الاجازه وهي اداه معدنيه شبيهه بثمره الاجاص داخل اجزاء محدده من الجسد وتوضع داخل المستقيم في حاله المتهمين بممارسه الشذوذ وفي الحلق في حالةالمتهمين بالكفر او السحر .

ثانيا: قناع العار في اوروبا

يعرف قناع العار: بانه لجام مصنوع من المعدن شبيه باللجام الذي يستخدم للاحصنه وهو وسيله عقاب شائعه في اوروبا في العصور الوسطى ويتم استخدامه لمعاقبه النساء والرجال معا ولكن النساء يحظين بهذه النوعيه من العقوبات بشكل اكبر من الرجال ويستخدم ذلك اللجام المعدني لمعاقبه النساء على افعال مختلفه منها افشاء الاسرار والنميمة والشراهة واحيانا السرسرة  وتوجد نماذج لتلك الاقنعه التي استخدمت قديما في العديد من المتاحف الاوروبيه .

ثالثا: الثور البرونزي” الثوره الوقح”

حيث يتم وضع المدنيين المرتكبين الجرائم داخل تمثال ثور مجوف مصنوع من البرونز ويتم اشعال النار فيه بشكل مكثف حتى يموت من بداخل معدة الثور المعدنيه بعد اصداره اصوات تشبه صوت الثور الحقيقي يقال إن مخترع تلك الطريقه راح ضحيتها هو الاخر ويذكر ان الثور الوقح هو اكثر اختراعات اليونانيين القدماء بشاعة وقسوة .

رابعا: قطع الانف عند قدماء المصريين

حيث استهدف المصريين القدماء منطقه الوجه لتنفيذ واحدة من اقصى العقوبات والتي تجلب العار وتكون بمثابة علامة مميزة لصاحبها  ،كان المصريون القدماء يقومون ببتر انف كل من يرتكب فعل الزنا ولم يكن المصريون هم الوحيدون الذين طبقوا تلك الطريقه ،حيث تقول دراسات ان تلك العقوبة جرى تطبيقها في كل من الامبراطوريات الرومانية واليونانية والبيزنطية.

رابعا: الحمار الاسباني

حيث يستحق الحمار الاسباني المركز الاول كاكثر وسائل العقاب قسوة وبشاعة في التاريخ, وتستخدم هذه الاله عن طريق وضع الضحيه عليها مجرد من ملابسه ويتم ربطه بالاثقال من الاسفل حتى يبدا في التمزق ببطء، تستغرق تلك العمليه اسبوعا او اكثر احيانا وتم استخدامها في محاكم التفتيش الاسبانيه في القرن الخامس عشر واشتهر الملك فيرديناند الثاني وزوجته الملكه ايزابيل الثانيه بتشريع استخدامه لتلك الممارسات الوضيعة.

خامسا: تمزيق اللصوص بالاشجار في بلاد فارس. تعد هذه العقوبة من اقصى العقوبات في التاريخ حيث كان يتم تطبيقها على اللصوص في الامبراطورية الفارسية, وعلى الرغم من ان حجم الجريمه لا يتناسب مع شده العقوبة الا ان ذلك العقاب كان يطبق بشكل شبه رسمي حينها, كان يتم تنفيذ العقاب من خلال ربط ذراعي اللص في شجرتين مشدودتين بحبال في اتجاهين متعاكسين ومن ثم يتم قطع الحبال فيتمزق جسد اللص .

وأخيراً: التابوت المعدني في اسبانيا.

حيث يتم وضع الضحية في تابوت اسطواني مزود بمسامير في داخله تخترق المسامير جسد الضحيه دون المساس باي اعضاء حيوية حيث تبقى الضحيه في حالة تعذيب الى ان تموت ،ويذكر انه تم استخدام تلك الوسيله في محاكم التفتيش في اسبانيا .

وفي النهاية نقول أن الكثير من تلك العقوبات لم يعد موجودا  بل هناك أساليب وعقوبات أخري كثيره، فلكل جريمة عقوبه تناسبها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.