الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

من أجل مواكبة العصر “اخلعي حجابك”!

مدنية الغرب مؤامرة على الحجاب

كتب: عبدالرحمن أحمد

 

تتجه أصابع بعض وسائل الإعلام بين تارة والأخرى إلى حجاب المرأة المسلمة، قاصدة النيل منه والإستهزاء به، واصفينه بالرجعية والتخلف.

ونرى معظم هؤلاء الساخرين من الحجاب مبهورون بمدنية البلاد الغربية، يريدون تقليدهم في كل صغيرة وكبيرة.

 

كما ترى هؤلاء المبهورين بالمدنية الغربية ومحاربي الحجاب في بعضهم ينقسمون؛ فمنهم:

المنكر للحجاب بالكلية، ومنهم المنكر لغطا الوجه، ومنهم من زاد على ذلك وقال: إن الحجاب سجن وجب على المرأة التحرر منه، كما وجب عليها مزاحمة الرجل في ميادين عمله.

 

اقرأ أيضا: وسائل التواصل: الأحداث الراهنة نتيجة غضب الله علينا…

بل إن بعضهم اتهم الداعي إلى الحجاب والمدافع عنه بأنه ينظر إلى المرأة نظرة جسدية شهوانية.

وكل تلك الإدعاءات مردودة عليهم فهي باطلة أولها وآخرها، وهو قول الله (ولتعرفنهم في لحن القول والله يعلم أعمالكم).

كما أنه بالنظر إلى شرعية الحجاب تجد أنه فرض أمر الله به في القرءان، ونهى عن ضده _التبرج والسفور_ ، وفي السنة أمر به النبي _صل الله عليه وسلم_ ونهى عن ضده،

وكل العلماء قديما وحديثا أجمعوا على فرضية الحجاب ،دون أن يشذ أحدهم عن ذلك.

وفوق ذلك ترى أن الحجاب وإن لم يكن دل دليل على محاسنه، أو أمر به في القرءان والسنة، فهو من المكارم التي تمدح لمحافتها عليه والتزامها به.

أما الناظر في القرءان والسنة يرى ما يدل على أن الحجاب فرض عين على المسلمة البالغة،

ففي قول الله _سبحان_ (قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها

وليضربن بخمرهن على جيوبهن) دليل قاطع.

وليضربن بخمرهن علي جيوبهن
وليضربن بخمرهن علي جيوبهن

قالت أم المؤمنين عائشة _رضي الله عنها_ “رحم الله نساء الكهاجرات الأول، لما نزلت وليضربن بخمرهن على جيوبهن ششقن مروطهن واختموا بها”

وفي أمر الله لرسوله ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن) دليل آخر.

قال ابن عباس _رضي الله عنه_ “أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أنيغطين وجوههن

من فوق رءوسهن بالجلاليب”.

ادناء الجلاليب من فوق الرؤوس
ادناء الجلاليب من فوق الرؤوس

وهنا للمنبهر بمدنية الغرب، والقائل بأن الحجاب تخلف ورجعية، فنقول بأن بعض الدول العربية تخلت فيها النساء عن حجابهن،

ووضعته تحت أقدامهن، وداسته بأرجلهن، فما صنع ذلك لتلك الدول؟ هل حلت مشاكل التعليم فيها؟

هل حلت المشاكل الإقتصادية والسياسية

الإجابة لا تحتاج إلى إيضاح، فهنا في بلادنا، نرى المرأة تعمل وتنهض بالأجيال وهي محافة على حجابها، فنري الطبيبة

والمعلمة والأستاذة الجامعية،

تعمل وهي محافظة على حجابها وعفتها وحيائها، ولم يطلب عملها منها التبرج ولا السفور، فكن بذلك قد تحدين المدنية والحداثة الغربية.

وأما ما يخص الرجال في هذا الأمر، خذ على أيدي نسائك، ولا تلتفت إلى اللغو من القول، وإياك وموافقتها على التبرج واهار والمفاتن والمحاسن،

فبذلك أنت مشارك في الإثم معها.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.