كتبت: شهد أيمن سيد
نشأء مسجد السلطان المؤيد شيخ بمنطقة القاهرة الكبرى بشارع المعز لدين الله الفاطمي بالدرب الاحمر حيث عرف عن المسجد أنه من المساجد الأثرية الشهيرة ويوصف بأنه فخر المساجد في عصر المماليك وتم بناءة بأمر من السلطان المؤيد أبي النصر سيف الدين وهو أحد حكام الدولة المملوكية.
تبين أن بداية نشأة المسجد هو سجن وعرف باسم خزانة شمائل وتم سجن السلطان المؤيد شيخ في هذا السجن و كان قائد الشراكسه في عصر السلطان برقوق حيث تم الخلاف بين السلطان المؤيد و السلطان برقوق مما أدى إلى اعتقال السلطان المؤيد شيخ في السجن وتم الحكم عليه بالإعدام وقطع رأسه وتعليقها على باب زويله ولكن تم فك سجنه وقام بتحويل السجن إلى مسجد.

وتوفى السلطان برقوق قبل إعدام السلطان المؤيد بيوم واحد وتم إسناد الحكم إلى والي على معرفه بالسلطان المؤيد شيخ وقام بفك أسره وإرساله إلى مهمه بتركيا حيث أنتصر إنتصار عظيم بالمهمه وقام بفتح المكان الذي أرسل إليه دون خسائر .
وقام السلطان المؤيد بحكم مصر بعد وفاة الوالي بسبب انتصاراته في الحروب حيث اصدر أمر بتغير السجن إلى مسجد ووضع باب محفور عليه اسم السلطان حسن وتم ذكر أنه تم شراءه ب20 ضعف ثمنه لأن المماليك قاموا بهد مسجد السلطان حسن والمدرسة و السبيبل وكل ما هو متعلق بالسلطان حسن ولكن السلطان المؤيد شيخ أعاد بناء كلًا من المسجد و السبيل الكتاب وأقام لكل منهم وقف خيري.

وتم ذكر أن مسجد السلطان المؤيد شيخ تم تنصيفه أنه ثاني مسجد بعد مسجد الأزهر لدراسة العلوم وأنشاء في المسجد بير مياة واستدعى المعلمين الذين يدرسوا بالأزهر ليدرسوا العلوم للطلبة وكان في معظم الأحيان يقوم الطلبة بالإقامة في الجامع نظرًا لعدم حصولهم على مأوى .

وقام ببناء مأذنتيم أعلى باب زويلة لهمتين اولهما لتأمين حدود مصر الغربية و المهمه الثانية لتكون منطقة أثرية فيما بعد ويوجد غرفة في المسجد ارتفاع قبتها 141 متر .


مازال تحفيظ القرءان في الجامع مستمر إلى يومنا هذا أيام الاحد والثلاث والخميس من كل أسبوع على أيد شيوخ كبار .
