الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

أخويا الكبير وأبويا وجدي وجوز الست اللي ولدتني .. قصص ميدوسا المأسوية .

كتبت : عبير غريب . 

انتشرت في الأونة الاخيرة حكاية الأسطورة ميدوسا ، والتي تحكي أن في قديم الزمان كانت توجد فتاة جميله تُدعى ” ميدوسا ” أو ميدوزا أو ماتيس، هو اسم المرأة التي تصدرت التريند، وهي عند الإغريق، تعني وفقا للأسطورة، ربة الحكمة والثعابين التي كانت تحول كل من ينظر لعينها إلى حجر، حيث وقعت في حب “بوسيدون” إله البحر والعواصف والزلازل والخيول، لديهم، وأعطته الثقة الكاملة، لكنه اعتدى عليها جنسيا بالقوة في معبد أثينا .

وفقا للأسطورة، فبعد اغتصاب ميدوسا، علمت آثينا آلهة الحكمة والحرب والقوة، وبدلا من عقاب الجاني عاقبت المجني عليها، وأنزلت عليها لعنتها، بتحويلها إلى امرأة قبيحة الشكل بشعر على شكل ثعابين، وهو ما حول ميدوسا إلى طاقة من الشر تسيطر بلعنتها على كل من ينظر إلى عينيها، وتحوله إلى حجر، لتصبح رمزا لكل من نجا من أي اعتداء جنسي.

وبسبب هذه القصه خرجت الفتيات عن صمتهم وعبروا عن ما تعرضوا له من التحرش الجنسي والاغتصاب وذلك عن طريق المشاركة على مواقع التواصل الاجتماعي بنشر صورة ميدوسا مصحوبة بالحكايه المأساوية ، أو رسم الوشم على اجسامهن .

وشاركت بعض الفتيات الآتي : ” ابن خالتي كان بيتحرش بيا ودا سببلي عقدة من اي لمسة ” .

قصص ميدوسا المأسوية
قصص ميدوسا المأسوية . 

وأخرى شاركت : ” ابن خالتي اللي اكبر مني بعشر سنين ، اخو صاحبة الطفولة .

قصص ميدوسا المأسوية
قصص ميدوسا المأسوية

“جوز الست اللي ولدتني .. وهي عارفة ولسه بتحبه ورامتني وانا عندي 12 سنه” .

قصص ميدوسا المأسوية
قصص ميدوسا المأسوية

” جدي وأنا عندي 10 سنين ولما حكيت اتزعقلي واتقالي إني قليله الأدب “.

قصص ميدوسا المأسوية
قصص ميدوسا المأسوية

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.