كتبت/ مريم مراد انيس
الشباب هم بناه المستقبل لذلك فان دعمهم ودعم ناجحهم هو دور جميع افراد المجتمع و ايمانا بهذه الفكره نقدم لكم حوار مع احد امثله الشباب الناجح الرسامه الشابه ميرنا ماهر.

ميرنا ماهر حمام هى طالبه بكليه التربية الفنية بجامعة حلوان بسنه رابعه .و لقد اكتشفت ميرنا موهبتها منذ ٧ سنوات تقريبا فانها كانت تحب الرسم جدا حتى قبل دخولها كليه التربيه الفنية و كانت ترسم رسمات بسيطه بالبدايه و لكن لقد استمر سعيها على تتطوير و تنميه موهبتها حتى اصبحت لوحاتها مميزه و معروفه و اصبح هناك أشخاص يطلبون ميرنا و لوحاتها بالاسم و قد حصلت باخر معرض شاركت بيه على درع المزكز الثانى .
و قد قالت ان اول تجربه لها لاول مره بمعرض رؤى عربيه بدار الاوبر المصريه و الذى كان يحضره العديد من النجوم السنيما والفانين التشكلين و الصحافين و قد ذكرت ان تجربتها بالمعرض ليست لطيفه جدا بطبيعه انها اول تجربه حيث كانت خائفه ومتوتره جدا و لكن لقد تعلمت منها الكثير حيث اعطتها خبره اكبر بالتعامل مع الناس و تنميه و تطوير موهبتها
ولقد شاركت فى هذا المعرض بعد ان وافقت اللجنه على اللوحه التى قدمتها ميرنا لهم و هى لوحه بمقاس ٣٠ × ٤٠ و رسمت ب الرصاص و الفحم و كانت تتحدث اللوحه عن خوف و رعب الاطفال او الشباب بشكل عامه مقارنه بالمجتمع و لقد لقت اللوحه بالمعرض اعجاب الكثير من الناس. 
ولقد اوضحت ميرنا ان حلمها هو ان يعرفها الجميع و يعرف فنها و لوحاتها و ايضا ان تستطيع تعليم جميع الناس الفن و لذلك لقد قامت بتعليم الاطفال الصغار الرسم و اعطائهم كورسات لتعلمهم الرسم و مساعدتهم و علقت ” انا عايزه الناس كلها فنانين مش انا لوحدى اللى اكون فنانه، الناس كلها لازم تبقى فاهمه الفن لانه شى اساسى دلوقتى فى حياتنا كلنا”.
و اوضحت ميرنا ان اكثر الانواع اللى بتفضل تستخدمها وهى بترسم هى الفحم والرصاص و الزيت و الكليريك بالاضافه الى المواد اخرى منها قشره الخشب و هى المفضله لديها.
ولقد حصلت ميرنا على درع بالمركز الثانى بمعرض ملتقى عالم الفن المطلق و الذى شاركت بيه بالوحه بعنوان لازلت اقاوم او العذارء الحزينه . ان هذه اللوحه لها وجهان و التى يمكن ان ترها بحواء و التفاحه كبدايه الخلقيه او المراه و المجتمع فى عصر الحديث و اوضحت ميرنا انها اثناء رسمها كانت تعمل عليها كمثال للمراه مع المجتمع حيث اظهرت العديد من الصفات من خلال الرمزيه حيث كانت الاشواك و الجروح رمزا للظلم و اهانه المراه بالمجتمع و ايضا الاشوك و الدماء تعنى جروح و تعبها و المشاكل التى تاثر بها اما خنقه الرقبه تمثل الضغوطات بالإضافة للعديد من الرموز الاخرى باللوحه . واضافت ميرنا ان من نسبه نجاحها هى ان يصل للناقد او الجمهور الذى يرى اللوحه ما تقصده او ما كانت تشعر بيه

و اخيرا اكددت ميرنا على وجب تنميه الشباب لموهبهم و اخد كورسات والعمل على نفسهم و عدم الاكتفاء بالرسم بوقت الفراغ فقط بل عليهم تنميهم مهاراتهم و موهبتهم و اضافت ايضا انها تنصح جميع اهالى الفنانين بدعم اولاهم و عدم الاستهانه بموهبته الرسم لديهم لان دعم الاهل من اهم و اكثر المصادر المهمه للفنان.