الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

السحر عند الفراعنة..عالم من الألغاز

أستخدام القدماء المصريين السحر للوقاية من الشياطين والحماية من الأعداء

كتبت: ندى عصام

عند أقدام الأهرامات دفنت أسرار وألغاز وطلاسم وكان النيل ينقل ترانيمها، حيثُ كان عبارة عن مرأة لنقل هذه الأسرار والطلاسم المعقدة؛ لذا فأرتبط النيل بالهرم وكلاهما أرتبط بالإنسان، فشكل الإنسان معتقداً في غاية الغموض للسحر.

فهل حقاً أن كل من يقترب من مقابر الأله عند الأهرامات تصيبه لعنة الفراعة؟
وهل هذه اللعنة أساسها السحر؟
هذا ما لم يستطيع تفسيره العلماء حتى الأن.

كما ذكر في القرآن الكريم ما يدل على ممارسة المصريين القدماء للسحر في قوله تعالى: “وقال فرعون ائتوني بكل ساحر عليم”.

بينما تم رصد معنى السحر لغوياً من قبل باحثة في التنقيب قائلة:” إلى يومنا هذا تم تأليف عشرات الكتب عن السحر عند القدماء المصريين، حيث اتخذت هذه الممارسة عنوانا لعدة مؤلفات بمختلف لغات المصريين فهذا العنوان ولكن إلى الآن لم نجد من يشرح لنا طبيعة أو ماهية السحر عند القدماء”.

فالسحر لغوياً هو كل أمر يخفي سببه، ويختيل على غير حقيقته، ويجري مجرى التمويه والخداع لإخراج الباطل في صورة حق، أستخدمت القوى الخارقة بواسطة الأرواح، فن وممارسة الساحر.

لم نكن نعلم اسم الساحر المصري الأول لكن يمكن القول أن طبقة معينة من الكهنة يطلق عليهم الكهنة المرتلين “غريو حب” أختصوا بممارسة السحر .

كما بدأ السحر عند أكواخ الفلاحين والصيادين البسطاء وأنتهت بالمعابد والقصور الملكية؛ لذلك تحتوى المواقع الأثرية في مصر على تمائم وتعاويذ ورسومات وتماثيل.

ومن القصص المثيرة للفراعنة:
يحكي أن كاهناً مصرياً أكتشف خيانة زوجته له مع شاب، فسرعان ما صنع الكاهن بصنع تمساح صغيراً من الشمع وأنتظر نزول الشاب الفتى إلى المسبح ليغتسل فألقى الكاهن تمساح الشمع في المسبح بعدما قرأ عليه بعض من تعويذاته السحرية فتحول التمساح الشمعي بعد نزوله المسبح إلى تمساح مفترس وفتك بالفتى العاشق.

ومن الجدير بالذكر أن الساحر كانت طريقته لخروج الروح الشريرة من جسد المصاب بالأوامر للخروج وليس الضرب بالعصا كما يفعل الدجالون اليوم فيخاطب الروح قائلاً:”أخرجي يا كاسرة العظام يا متسللة إلى الشرايين”.

وطريقته الأخرى هي الإستعانة بالألهة فيقول:”السلام عليك يا حورس ياأيها الموجود في بلد المئات يا حاد القرنين يا بالغ الهدف إنى قصدتك لأمدح جمالك ألا فلتقض على الشيطان الذي يمتلك هذا الجسد”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.