كتبت : سلمي محمد السيد
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن قرارته نحو تقيد ودائع المقيمين حيث أعلنت وزارة المالية في يونيو الماضي أنها سمحت للمستثمرين بإيداع الأموال التي يتم تحصيلها من بيع الأوراق المالية في حسابات مصرفية بالخارج بالعملات الأجنبية.
و بناءا علي ما تم مناقشته في يونيو الماضي بوتين يخوّل الحكومة تقييد ودائع المقيمين في روسيا في بنوك الخارج.
كما تم فرض قيود على إيداع المقيمين في روسيا أموالهم بالعملات الأجنبية في بنوك الخارج وورد في بيان الرئيس بوتين : “تمنح اللجنة الحكومية لمراقبة الاستثمارات الأجنبية في روسيا الاتحادية سلطة فرض القيود على إيداع المقيمين في روسيا ودائعهم بالعملات الأجنبية في بنوك الخارج”.
حيث انه في ظل ارتفاع المخاوف من تفاوت روسيا في سداد ديونها قام وقّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتوقيع مرسومًا لإنشاء إجراءات مؤقتة تهدف إلى الوفاء بالتزامات الحكومة المتعلقة بسداد الديون بالعملة الأجنبية.
وكان يأكد كثيرا إنه لا توجد أي أسباب لروسيا للتخلف عن ديونها قائلا أن الحكومة لديها الأموال الكافية لدفع التزاماتها ولكنها لن تتمكن من سداد مدفوعات الفائدة لحاملي السندات بسبب العقوبات.
كما قام بوتين بمنح الحكومة 10 أيام لاختيار البنوك التي ستتولى إجراءات سداد المدفوعات على الديون الأجنبية بموجب مخطط جديدة، مما يشير إلى أن روسيا ستعتبر أنها أوفت بالتزاماتها عند الدفع لحاملي السندات بالعملة المحلية الروبل.
حيث يعتبر أمر عكسي للإجراءات العالمية المعروفة حيث على الدولة دفع التزاماتها بالعملة المحددة وليس بالعملة المحلية.
وبذلك يمكن أن تتخلف موسكو عن السداد في نهاية يونيو حيث على روسيا دفع فائدة بقيمة 71.25 مليون دولار و26.5 مليون يورو في 27 من مايو. ولديها فترة سماح مدتها 30 يومًا للقيام بالدفع.
هل تستبدل روسيا الاحتياطيات الأجنبية لها من الدولار إلى عملات أخرى وتقوم بنظام تسويات جديد يعيد تشكيل اقتصاد العالم؟
