الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

الجمهورية اليوم فى حوار خاص مع الميكب ارتيست “سهام أسامة”.

سهام أسامة

حوار : بسملة هانى

كلًا منا يحب أن يظهر بإطلالة مختلفة وجذابة ولكي يظهر بهذه الإطلالة عليه باختيار أفضل ميكب ارتيست ،وفى حوارنا هذا تروى لنا الميكبارتيستسهام أسامةقصتها من بدايتها لهواية الميكب حتى الإبداع والاحتراف فيه لتصبح ميكب ارتيست.

حيث قالت أنها تهوى الميكب واخذته كمهنه و بدأت بأخذ كورسات وتدريبات ، وكانت أولى خطواتها الحقيقية عندما وضعت لإحدى اقربهاميكب يوم خطوبتها  فقالت عن هذة الخطوة انها كانت الأصعب بالنسبة لها لخوفها بعدم اعجاب أحد للميكب ، ولكن كانت خطوة موفقه لديهافنال الميكب إعجاب الجميع ، ومن هنا كانت بداية خطواتها لتصبح ميكب ارتيست.

بينما أشارت إلى المرحلة الأصعب فى مهنتها بالنسبة لها هى عدم معرفة الأشخاص بها وهذا أخد منها وقت كبير لشهرتها، وقالت أيضًا أنكل شخص فى مهنته له شي يميزه عن غيره ووضعت مثالًا لمهنتها وهورسم العينينكما أضافت أنها لا تستغني عن أي مستحضرتجميل لديها لان لكل مستحضر دوره فى إظهار شكل الميكب.

فيما قد كشفتسهام أسامةعن المدة التي تستغرقها لعمل ميكب والتى تترواح من ساعة إلى أكثر ، وضحت  أيضًا وجهة نظرها لكىتظهر الشخصية بإطلالة جذابة وهى شكل الحجاب او لوك الشعر يكون له دور ليكمل الشكل النهائي للوجه ،و بالنسبة ليها  تفضل الميكبالبسيط الهادئ وهذا غير طلب العميل .

كما وضحت الفرق والاختلاف بين الميكب الغربي و الميكب العربي وهو أن الميكب الغربي يكون أكثر نعمومه وهدوء ،أما الميكب العربي يتميزب رسم العينين و وضع الكحل الاسود داخل العين يكون أكثر جراءه.

وعن حبها لهذا المجال قالت انه كان هوايتها وحلمها بالرغم من الصعوبات التى واجهتها ولكن رأي وتشجيع متابعينها كان يدفعهاللاستكمال وزياده حبها للمجال.

وفى نهاية حديثها وجهت نصيحة لكل من عنده الهوايه لهذا المجال عليه أن يأخذ خطوة حبًا فيه وليس من آجل كسب المال لان هذا المجاليحتاج إلى إبداع وتفنن فى  تناسق الألوان ولكى يطور من نفسه عليه بأخذ كورسات وكثرة التدريب .

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.