كتبت: هدى السيد
أصبح الوضع الراهن يثبت أن هذا العالم يتجة نحو الهاوية، فيجب تغير الكثير من المفاهيم الموروثة عبر الأجيال التى لها دور كبير فى زيادة الجرائم المنتشرة، فوفقا لدراسات الأمم المتحدة يشير مصطلح العنف ضد المرأة إلى أفعال العنف التى تؤدى إلى معاناة جسدية ونفسية للمرأة.
كما تشير الإحصائيات أن نسبة ضحايا القتل من النساء فى العالم حوالى ٥٨٪ قتلن بدافع العاطفة أو أفراد عائلتهم، فردود الأفعال التى تلت مقتل نيرة أشرف المعروفة بفتاة المنصورة وغيرها يشير للانتشار الواسع للمرض النفسي فى المجتمع يؤدي لوقوع جرائم قتل كثيرة فى حق النساء .
فى عام ٢٠١٤ قتل شاب يدعى إليوت رودجر ٦ أشخاص و أصاب ١٤ فيما بعد أكتشف فيديو له باليوتيوب يقول فيه أنه عاش طوال حياته غير محبوب بين النساء، وفى عام ٢٠١٨ قتل شاب يدعى أليك ميناسيان ١١ شخص و أصاب ١٥ .
ونلاحظ أن هناك عامل مشترك بين هؤلاء مع غيرهم فى الوقت الحالى وهى أنهم يرون أن لكل رجل من حقة أنه يتم تقبلة و أنه واجب على النساء ورفضهم لهم يجعل النساء بشكل عام مستحقين العقوبة و الأذى لأنهم المتسببين فى معاناتهم .
فبعد حادثة الطالبة نيرة أشرف المعروفه بفتاة المنصورة قتلت الطالبة الأردنية إيمان رشيد، ويتبعهم العديد و كأن قتلهم الرخصة أو الإشارة الخضراء التى تسمح لكل من يريد عقاب أو الانتقام من فتاة بأن يقتلها بدون وجة حق بدافع نفسي مريض .
قصص كثير و العامل المشترك فيها هى الضحية النساء فقد أصبحنا فى مجتمع يبرر للقاتل جريمته غافلاً عن الأرواح التي تزهق بغير حق، من قيام شاب بتشويه وجة فتاة بمادة حارقة بسبب رفضها الزواج منه .
بالإضافة لجرائم الأهل فى حق بناتهم مثلما قتلت رنين سلعوس على يد أمها و أخيها لمجرد رفضها الزواج من ابن خالتها وهى بالأصل مخطوبة لابن عمها و تحوير الجريمة لجريمة إنتحار .
ليصبح المبرر “قتلتك عشان بحبك، قتلتك عشان خايف عليكى، قتلتك لأنك شرقى و عرضي، شوهتك عشان بحبك” جمل كثيرة نسمعها فى مختلف الدول العربية لجرائم قتل و أعمال عنف ضد المرأة….
السؤال هنا يطرح نفسه لماذا هناك عنف ضد المرأة بغير حق!؟