الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

أحمد عبد اللطيف يحكي مشاعر الأب تجاه الأبنة

كتبت: أشرقت محمد

الشاعر أحمد عبد اللطيف هو كاتب مصري ولد في مدينة المنصورة في محافظة الدقهلية في 1مارس سنه 1987م، وسافر لعدة دول عربية منها “المملكة العربية السعودية والكويت وعمان والإمارات العربية المتحدة”.

 

حيث أصدر كتابه الأول ” عن أشياء تؤلمك ” والصادر عن دار نشر ” عصير الكتب”، كما كتب ثلاث أجزاء النص يحمل عنوان جميل ” حينَ_تكبر_ابنتي”، وهذا النص يحمل نابع الحنان، والعطف، والحب، والعطاء وكل المشاعر والأحاسيس الجميلة مابين الأب والأبنة.

 

وفي النص الأول كتب قائلا ” أي بُنيَّتي.. بعد العشرينَ من عُمركِ تأهبي؛ هذا الوقت تحديدًا، وتلك المرحلة خصيصًا، كوني على استعدادٍ وانتبهي جيدا.

 

اجعلي الله في قلبك دائمًا، واعلمي أن كل أمرك بيده، لا تبتعدي عنه ولا تحيدي عن طاعته؛ فالعز كل العز في قُربه، والذل والهوان في مخالفته؛ فإن رضي رضيتِ، وإن غضب لا راحة لكِ أبدًا، صَلِّي جيدًا، واذكريه على الدوام، واقرئي قرآنه، وليرَ منكِ أمَة إذا نادته ودَعَته أحَبَّ صوتها.

 

لا تتسرعي الحُب ولا تقعي في فخهِ بسهولة؛ مشاعرك لم تتزن بعد، وتلك القوة الجبارة لديكِ ستحتاجين إليها بعد أول مولودٍ لكِ، وفي محاولتك للتأقلم مع شريك حياتك.

 

إياكِ والنظر إلى مَن هُنَّ في علاقات الغرامِ واقعات؛ هُنَّ لسنَ أجمل منكِ، أو فيهن شيء مُميز عنكِ، الفرق بينكن: عفة القلب، والتربية والأصل، وحماية الله لكِ؛ أنتِ طاهرة رغم بشريتك.. تذكري ذلك دائمًا.

 

ستُخطئين حتمًا لا محالة.. أنتِ بشر، والعصمة ليست لنا، ولكن ليكُن عن غير عمد أو قصد، وإن زللتِ قومي؛ هنالك رب يقبل التوب ويغفر الذنب ولا يرد تائبًا، أصدقاؤكِ يُعبِّرون عنكِ؛ فاختاري بدقة من تُذكَري بهنَّ دائما.

 

لا تتزوجي مَن لا يُحبه عقلك أولاً.. كل الذين أحبوا بقلوبهن فقط خسروا؛ اختاري شخصًا يشبهك، تستطيعين تقبله بعيوبه قبل مميزاته، والباقي يأتي به الله، إنَّ اللَّه لطيفٌ خبير.

 

المرأة ليست سلعة أو رهانًا، تُشترى وتباع؛ من لا يشتري داخلكِ قبل خارجكِ حرِّمي عليه تُرابكِ الذي تخطين عليه، مَن يشترِ الظاهر سيُهمل الباطن؛ ونحن بالبواطن نحيا، وبالظواهر كثيرًا ما نموت.

 

تحرري من رضا الناس؛ فمهما فعلتِ لن يرضوا، كوني فقط نفسك، محاسنك لنفسك ومساوئكِ لنفسك، أنتِ وحدك ستُحاسبين عنهم، فلا تشغلي بالك بقيل وقال؛ امضي واثقةً ولا تلتفتي للناس فرضاهم غاية لا تُدرك.

 

الأنوثة ليست مفاتنًا، الأنوثة حياء وأدب؛ أي فتاة خلت منهما زلَّت وضلَّت، وكانت عاقبة أمرها خسرانًا.

 

أحبي نفسك بما هي عليه، ليس فينا الكمال وليس التمام لنا، ارضي عن نفسكِ ولا تغترِّي، وامدحيها ولا تتكبري، واعلمي أن حُب النفس فطرة، وليس أغلى على الإنسان من نفسه؛ فعيشي غالية تُذكري بالخير إن مُتِّ.

 

الحياة ليست وردية؛ ستتخبطين بالفشل تارة، والخذلان تارة، والفراق والهجر تارة، وستأتيكِ الضربة من حيثُ أمِنتِ؛ فليكن في علمك أن تكوني قوية وعلى استعداد لكل ذلك؛ لا تنتظريه، ولكن لا تغفلي عنه.

 

الرجل الذي لا يطلبكِ من الله، ويطرق باب بيتك، فعلِّميه كيف الملكات على العبيد تُحرَّم، الرجل أضعف مما تتخيلين من الداخل، وأكثر ظلما وغطرسة من الخارج، ادعي الله أن يرزقك رجلًا عادلًا يقوّي بكِ ضعفه؛ ولا يضعف إلا عندكِ، أما المرأة فهي أقوى من الرجل إن أهدته الحب وأدمنه.

 

ليس كل ذكر رجلًا، وليست كل امرأة يليق بها الذكور؛ فاختاري جيدًا، كُل ما كتب لكِ سيصيبك؛ فلا تحزني على الفائت، ولا تفرحي بالقادم، عيشي راضية فقط في كل وقت؛ لئلا يشمت بكِ أحد.

 

لا تنخدغي بالكلام المعسول حتى تَرَي فعله، ولا تتمني قصةً بطلها ليس واقعيًّا، ولا تتخيلي ما لم يكن لكِ بقريبٍ ملموس.

 

أُمكِ سر أمانك في الحياة؛ استجيبي لها دائمًا، لقد عاشت أيامًا ودت لو أنها لم تنجبكِ فيها خوفًا عليكِ، فالزمي أمرها واعملي بقولها، وبرِّيها تبرك حتى الجمادات.

 

لبسك المُحتشم صورة مصغرة من قلبك، دعي الناس تنظر إلى عفته فيخجلوا، والرجل الذي يغض الطرف عن عفتكِ وحشمتكِ لا يؤتمن.

 

كوني بخير دومًا واطمئني، ولا تنامي إلا مجبورة الخاطر قريرة العين؛ فالأمس ولَّى، واليوم انقضى، وغدًا بالله فيه من أجلكِ شيء جميل، حفظَكِ الله بُنيَّتي، ورعاكِ وستركِ وجعلكِ من سُعداء العالمين.

 

وأيضا كتب النص التاني من نصوص حينَ_تكبر_ابنتي ” أي بُنيتي.. ما بينَ العشرينَ من عُمركِ إلى الثلاثينَ منه أنتِ تضعين قدمكِ الأولى في محراب الحياة فتوضئي مِن كلماتي، أو على الأقل تيممي؛ فإني لِبضعةٍ مني ناصحٌ أمين.

 

 

اللَّه مأمنك وأمانك، هو الذي خلقكِ وهو الذي يعرفك جيدًا؛ يعلم ما في قلبك، ويرى ما في وجدانك، تنامين وهو لا ينام، تغفلين عنه ولا يغفل، أكرمكِ وأعلى شأنك، فلا تبتعدي عنه، ولا تعصيه من أجل أحدٍ، اطلبيه دومًا تجديه، اطلبي منه أن تكوني الفتاة التي يوصِي ملائكته في السماء وخلقه بالأرض أن يحبوها، اطلبي منه أن يُحييكِ طائعة، ويقبضكِ راضية، وأن يُحسن ذكركِ في العالمين؛ فذاكَ الفوز العظيم.

 

أنتِ الآن على مقربةٍ مِن مرحلة النضوج؛ فعليكِ أن تستعدي، جيدًا لاستقبال حياة أفضل مما سبق، افتحي عينيكِ أكثر لها، أحبي نفسك، وافرحي بذاتك، واتركي عبث الماضي للأبد، ولا يشغلنَّكِ شاغل عن نفسك.

 

إياكِ وصديقات السوء؛ فهنَّ رفيقات الشر والشيطان وليهن، اختاري دومًا بعناية مَن يذكركِ عند ربه، ويتقرَّب إليه بحبك، ويُقرن اسمه باسمكِ في الليل إذا بالكريم خلا، اصطفي مَن يتذكركِ بعد عمركِ الطويل، مَن يقول عنكِ: لاقت رحمة اللَّه بالجنة؛ تلك التي كانت رحماته كلها بالدنيا.

 

الحُب بُنيتي فطرة سوية، وغريزة بشرية، وهبة ربانية، لكن.. إياكِ أن يستبيح أحدهم مشاعرك، إياكِ والعابرين أصحاب الوقت الفارغ، استخيري اللَّه في الذي يطرق باب بيتك لا نوافذ قلبك، إنَّ رجلًا يرسله اللَّه مُتأخرًا فيحميكِ في نفسه مِن نفسه خيرٌ لكِ من ألف قصة وهمية تُخذَلين فيها، وتُنتهك فيها مشاعرك، ولا شيء أشد قسوة على فتاة من انتهاك مشاعرها.

 

الشهادة العالية، الوظيفة المرموقة، السيارة الفاخرة، الفساتين و”الاكسسورات” الغالية، لسنَ مقياسًا للسعادة أو العيشة الطيبة، الأهم مِن ذلك.. أن تكوني قنوعة وراضية بما قسمه الله لكِ، آلاف الإناث من جنسكِ يمتلكن كل هذا وأكثر، ولا يستطعن النوم أو التنفس أو قضاء احتياجاتهن بسهولة، ارضي عن الله يُرضِكِ، ومن كل خيرٍ يؤتِكِ، كوني قنوعة دومًا تسعدي.

 

ارضي عن نفسك في كل حالاتك، أنتِ جميلة رغمًا عن كل مَن هم حولك، إياكِ والالتفات لقيلَ وقال، انجحي وتفوقي وافرحي، صِلِي إلى النجوم حتى يتهيَّأن لمجيء القمر، امضي حيث يأمرك عقلك بصُحبة قلبك الطيب، امضي وأعرِضي عن كل مَن يزعجك؛ أنتِ لستِ مثلهم.

 

أنجبي طفلًا قبل الثلاثين يكُن لكِ عونًا وسندًا، وحدثيه عن الله كثيرًا، دعيه يرى في عينيكِ حُب أبيه ليحبه، علميه الوضوء ولقنيه القرآن وحفِّظيه حديث: “ولدٍ صالح يدعو له” عساه سبب دخولك الجنة.

 

الفراغ هو عدوك الثالث بعد نفسكِ والشيطان، اهزميه دومًا بالصلاة وحركاتها، والدعاء وأذرعه، والعمل وضغوطاته؛ آخر اليوم ستحبين نفسكِ حتى وإن كنتِ مُتعبة، امرأة تملأ فراغها للَّه وباللَّه امرأة لا تهزمها الدنيا أبدًا.

 

أنتِ ناقصة دين وعقل لعُذرٍ شرعي وحُكم رباني، لا تجادلي فيهما أحدًا البتَّة، اللَّه خلقك لتعمِّري، وجعل جنسك شقائق الرجال،، فأي شخص لا يعرف قيمتك اطرديه من جنتك بلا رجوع، واجعليه من المرجومين.

 

ليسَ وراء كُل عظيم امرأة، بل وراء كُل امرأة عظيمة رجل أحبها وتأثر بها، فدفعته للأمام رويدًا رويدًا.. أنتِ مهمة جدًا بل وجدًا وجدًا.

 

لا تفكري في الأمس فقد ولَّى ولن يعود، ولا تخشي الغد فلم يأت بعد، فقط عيشي اليوم بيومه وليرَ الله منك فتاة لا تخاف ولا تهاب سواه، فتاة علَّقت قلبها به وتوكلت عليه، فآواها وأغناها وكفاها، ربَت اللَّه على قلبك بُنيتي، وأنارَ بصيرتكِ وبصرك، وجعلكِ مِن المجبورات خواطرهُن في العالمين.

 

وكتب في النص الثالث ” أيَا قُرَّة عيني، وريحانَة فؤادي، وبِضعةً منِّي تحوم بذرَّات الحُب في مدارات فلكي، أوصيكِ غاليتي، فاستمعي وأنصتي؛ إنِّي لجنابكِ ناصحٌ أمين.

 

إنَّ أول مَن أكرم المرأة خالقها؛ أعلى شأنها، وحفِظَ قدرها، وجعلها سكنًا وأمنا؛ فلا تخجلي من كونكِ أنثى، افتخري بذاتك، وأحبي نفسكِ، وامشي في الأرض كاللؤلؤة التي تُنير دروب البائسين، قولي: أنا أنثى ولي مَثَلٌ أعلى في أمهات المؤمنين؛ هذا تاللَّه كافٍ.

 

لا تخافي أحدًا، ولا تخشي شيئًا.. فاللَّه دومًا مرفأ أمانك؛ يقبلكِ ويتقبلكِ، حتى لو أخطأتِ جهلا منكِ أو رغمًا عنكِ، فلتلجئي إليه دونَ خوفٍ أو رهبة، اصدُقي معه القول والفعل، يكُن لكِ نِعمَ المُعين، فقط اقصديه بحُب وإن أحاطتك الذنوب من كُل اتجاه؛ سيردها لكِ توبةً من كُل اتجاه وسيفرَح بكِ.

 

إياكِ والتسويف؛ هو مرضٌ يدمر طموحاتك، ويحرمك فُرصًا متنوعة بالحياة، لا تهابي الفشل؛ فلا بد أن تخوضي غِمار التجارب؛ تفشلين مرة فتتعلمين، وتنجحين مرات فتنضجين؛ وقتها ستفتخرينَ بنفسك، وتتنهدي بسعادة: هكذا بدأت، وها أنا قد وصلت.

 

ستقسو عليكِ الدنيا حتمًا؛ فهي يا بُنيتي دار شقاء وابتلاء، فلا تيأسي، فقط ثابري واصبري.. تحصدي ما تمنيتِ أوما يزيد؛ فبعضُ القسوة أحيانًا تمنحكِ مِن رئتها أنفاسًا جديدة للحياة.

 

بين الثقة بالنفس والغرور خيطٌ رفيع، فاحذريه؛ لا تتجاوزيه فينفر مَن حولَكِ الجميع، ولا تسمحي لمخلوقٍ أبدًا بتجاوزه، فتصيري بلا هيْبة أو وقار؛ وهيْبة المرأة في صمتها، ووقارها ما خرج منها بعفويتها لا بتصنعها كما يزعمون.

 

كوني عزيزة النفس؛ لا يغُرَّنَّكِ متاع الحياة.. فتتنازلي عن بعضٍ مِن كبريائك أو قدر من كرامتك لتحصلي على ما ترغبين، أيًّا كانت قيمته، فما قُدِّر لكِ سيأتيكِ، وما لم يكن لكِ فلن تُبلغيه، قولي وقتها: صرفه اللَّه عني؛ إنَّ ربي لطيفٌ خبير.

 

مهما كبرتِ ستظل بداخلكِ تلكَ الطفلة المجنونة؛ فاتركيها تلهو وتركض وتحيا، لا تقتليها، ولا تسمحي لأحدٍ برفضها، وإلا ستظل تطاردك، وتعكر صفو أيامك؛ فأيَّما امرأة كبرت صغرت؛ وكل صغير له حق المرح والغزل والدلال.

 

الزواج ليس حلوًا دائما، ولا مُرًّا على الدوام؛ هو خليط من هذا وذاك، فلا تتسرعي وقت اختيارك شريك الحياة، لا تنتظري مَن يشبه أباكِ؛ ففيه من الحُسن ما فيه إن رأيتِ، وفيه دون ذلك إن غفلتِ، فقط.

 

اختاري مَن تطمئن له روحك، ويجعلك تاجًا لرأسه، وإن وجدتِ فيه إشارة لما لا يلائمك، فابتعدي ولا تنتظري أن يتغير لأجلك؛ فهذا -واقعًا- أمره عسير للغاية، والطباع يا روح أبيكِ غلَّابة لا محالة.

 

لا تبوحي بسركِ لأحد؛ فإنك لا تأمنين متى يخون المنصتون، ولا تُفشي سر أحد، وإن كان بحرٌ من الخلافات بينكم؛ فالأصيل يا جميلتي يبقى أصيلًا وصلًا وهجرًا، اتفاقًا وخلافا.

 

لا تستقيم الحياة فقط بالزواج أو الإنجاب يا زهرة أيامي؛ فإن تأخر زواجكِ فالَّله يعلم أين ومتى يأتي الزوج الصالح!! وإن تأخر إنجابك فلحكمة يعلمها الخالق الرحيم؛ فلا وربك لا تقنطي، لكِ في الصالحين والصالحاتِ أسوةٌ حسنة.. فاهتدي بأهل اللَّه الصابرين..

 

صديقاتك فرجُكِ عند شدتك، ويُسركِ وقت عُسرك، وزادكِ

حين ينفد الزاد؛ فاختاري بعناية منهن من يليقُ اسمها بذكر اسمك، فأي منهن لا تثقين أنها على قبرك غدًا واقفة تلهث بالدعاء مغفرة ورحمة من أجلكِ، فلا تحق لها صُحبتك؛

فالمرء على دين خليله، وبه دائمًا يُذكر، واقرأي إن شئتِ: “الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ”.

 

الرضا جنة بنيَّتي، والقناعة تأتي بالمُراد، والناس لا ترضى عن الخالق؛ فلا يشغلنَّكِ قيل وقال، امضي حيثُ قلبكِ يرضى، وامنحي العقل فُرصة أيضًا في الحُكم والتعبير.

 

وختامًا غاليتي: ستبقينَ طفلتي المُدلَّلة، وإن اشتعل شعر رأسكِ شيبا، وسأبقى ظلكِ الذي يحرسك، غائبا كنت أو حاضرا، أنا ملاذك، وريشُ جَناحيَّ قصَّتهُ الأيام من أجلكِ؛ فحيًّا كنتُ أو ميتًا لا تُضيعي فيكِ تعبي، ولا تُفرطي في حقي.. كنتُ نِعمَ الأب لكِ قدر استطاعتي، فكوني نِعمَ الابنة أنتِ فوق استطاعتك.

 

حفظكِ ربي بُنيَّتي ورعاكِ، وأنارَ دربكِ وأعلاكِ، ورزقكِ البِّر والإحسان أبدًا، يا ابنة صُلبي، وهدية ربِّي مَن الدُنيا..

والسلام مِن راجي السلام لغُصن السلام.

 

 

وذكر أنه صدر له كتاب آخر يحمل اسم ” حبي وحزني وكبريائي، عام 2021، ويقول في كتابه هذا النص ” أكتبُ لكِ على وجلٍ.. مَعذرةً إليكِ، عن حنينك للغائبين، واشتياقك للمُفارقين، ولوعةِ فؤادك للتاركين بلا عُذرٍ ولا أسباب، أكتبُ لكِ عنكِ، يا مَن لا غنى لأي أحدٍ عنكِ، فأعريني قلبك، عسى يخرج مِن مشفى كلماتي سالمًا مُعافى، هذه في الحياة علتُكِ، وهذا بلا أدنى أجرٍ من الحياة دوائي.. عن” حُبِّي وحُزني وكِبريائي”!.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.