الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

المنشد الدينى عمر عمورى حلمى الوصول للعالميه

حوار : طه محمود

عمر محمد ابراهيم محمد،الملقب ب عمر عمورى .

المنشد الدينى عمر عمورى
المنشد الدينى عمر عمورى

هو طالب جامعى فى الفرقه الثالثه قسم نظم ومعلومات اداريه ويبلغ من العمر 22 عام ولد فى مدينه الاسكندريه فى شهر أكتوبر عام 2000 ميلادى .

عمر هو منشد دينى يحلم بالعالميه . منهجه هو محبه القران طريق الانشاد . يقول عمر أنه من اكتشف موهبته هى والدته وكان عمره وقتها 14 عام .

وقفت امه بجانبه وساندته كما وقف بجانبه أيضا والده وقليل من المقربين منه وكان هذا بتوفيق من الله لهم على مساعدته .

منذ وقت اكتشافه من قبل أمه وهو يعمل على تطوير نفسه عن طريق تقربه من الله واختار طريق الهدى لنفسه حيث كان يحب سماع الشيخ النقشبندي والشيخ محمد الطوخي والشيخ طه الفشنى .

وقد قال أن سبب سماعه لتلك الشيوخ هو معرفه طبقات الصوت والتدرب على الارتجال .

ومن أسباب شهرته على السوشيال ميديا أنه قام بإنشاد قصيده : هل لك سر عند الله ، رقت عيناى شوقا وغيرها .

وقد بدأ عمر بنشر فيديوهاته على الفيس بوك والتى نالت إعجاب الكثير من الأشخاص وتلك الأشخاص بدأوا بتشجيعه لكى يستمر ويراه الناس لأنهم رأوا أن موهبته تستحق الإهتمام وهذا ماشجعه على الإستمرار.

يقول أن حلمه هو الوصول للعالميه وقدوته من المنشدين هو مشارى راشد العفاسي والشيخ النقشبندي .

وبعيدا عن الانشاد الديني فإن عمر يقول إنه يقوم بممارسة الرياضة كمال الاجسام للحفاظ على صحته وبنيه جسده ولكن تطور الأمر معه فقد شارك فى بطولات كمال الاجسام وحصل على المركز الثالث على مستوى محافظه الاسكندريه كما حصل على المستوى الرابع على مستوى القاهره ومركز أول على مستوى الأندية الخاصه فى الاسكندريه .

وفى النهايه قد أضاف عمر أنه يعمل كفنى طباعه فى مطبعه خاصه من أجل تحسين دخله .

ويوجه عمر رساله لكل الشباب قائلا :

اختار طريق النور طريق السعاده عاوز تخرج من الظلمات إلى النور فعليك بالقران القران طريق النور طريق الهدي طريق السعاده وعاوزك تركز علي الأمور السلبيه لأن دى الحاجه الوحيده التي تقدر تصنع من التغيير إلي الأفضل  سوف ترتكب أخطاء فعليك الإنتباه لها واصلاحها .

لازم تثق بنفسك لا يوجد طريق سهل النجاح مهما كانت موهبتك ستفشل أن لم تستغلها بحكمه وحاول طورها إلي الأفضل

لتصبح افضل كل يوم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.