حوار: أمل عاطف
يواجه الجميع صعوبات كثيرة في هذه الحياة، مما يجعلنا نتساءل عن جدوي الاستمرار بالمحاولة والكفاح، ولكن للنجاح بعد الكفاح والتعب لذه، لم يجربها الكثيرون ممن استسلموا في بداية الطريق، فالطريق إلي تحقيق الأهداف صعب ومحفوف بالمشقات،و في هذا اللقاء نتحاور مع شاب مصري كافح ومازال يكافح،حتي يصل إلي هدفه وحلمه،الذي يسعي لتحقيقه، ولقب ب أبن الجنوب .
(أحمد عزب) هو شاعر مصري جاء من قلب محافظة سوهاج، ليعطي الشعر العامية روح الصعيد، عاش في كنف عائلة بسيطة في محافظة سوهاج، مركز المراغه، بالأخص قرية الوقدة، من مواليد 1994.
يصف ابن الجنوب بداية حياته وما واجهها فيها من مصاعب قبل اتجاهه إلي كتابة الشعر، في بداية الأمر ألتحق بعدة مهن مختلفه، ليصبح من شباب مصر المكافح الذي يسعي وراء حلمه، في التاسعة من عمره كان يعمل بمصنع ملابس، وعندما بلغ الرابعة عشر من عمره كان عامل نظافة في إحدي الأماكن، ثم عامل امن في مدينة الغردقة، بعد حصوله علي الإعفاء من الجيش، ثم جاءت له الغرصة وسافر إلي دولة ليبيا، قضي فيها ثلاث سنوات من عمره، ثم العودة إلي مصر مرة اخري، وعمل بعد ذلك ايضا نقاش والان يعمل فرد أمن.
وبين علي انه حصل علي لقب ابن الجنوب عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي ، بعد حضوره حفل توقيع ديوانه بمعرض الكتاب، وهو يرتدي الجلابيه البلدي، ويعتبر اول صعيدي يدخل معرض الكتاب ويقيم حفل توقيع ديوانه بالجلابيه الصعيدي.
ومن اهم انجازته التي يفتخر بها، انه صاحب ديوان زهايمر، الذي شارك به في معرض الكتاب لسنه 2020،ويضاف لانجازاته قيامه ب 24 حفل داخل القاهرة وخارجها

يؤكد علي ان بداية مشواره في الشعر، كانت محاولات كتابه هامشه بدون موهبه، وهذا من 6 سنين ماضيه، وقال فيما يتعلق في التوفيق بين كتاباته وحفلاته ومشاركته في الندوات وبين عمله الاساسي، انه اوقات كثيرة يقصر في مصدر رزقه، لانه معظم حفلاته ينظمها بنفسه دون مساعدة أحد، ام الكتابه لها وقت معين وكذلك الحفلات ليست كل يوم، بينما فيما يتعلق بالندوات، قال: انا مش بحضر ندوات كثيرا سوي للشعراء المقربين لقلبي وهم، في الوقت الحالي .
احمد عادل
ادهم محمد دوريش
شاعر الجبل اشرف عيد الرحيم
وياسمين سلميان
وفرج البنا
ومحمد علي وغيرهم.
بينما الشعراء الذين تركوا بصمة داخل عقل وقلب ابن الجنوب، هو عبد الرحمن الرحمن الابنودي، ويقال عليه من مدرسة الخاال عبد الرحمن الابنودي، كما تمني ان يكون كاتب قصيدة جوابات الاسطي حراجي، التي كانت عبارة عن جوابات مكتوبة من زوجة لزوجها العامل في السد العالي والعكس، ومثله الأعلى في الوقت الحالي هو الدكتور علاء جانب.
كما بين ان بداية تحوله من كاتب عادي إلي شاعر، هي السيرة الهلاليه التي جعلت منه شاعر، وايضا مربعات فن الواو التراث الصعيدي للشاعر احمد بن عروس.
يري من وجهه نظره ان الشعر الفصحي له قواعد وقيود وقافيه وبحور وكذلك العامية، لكن يفضل الكتابة في العامية لانها لغة سلسه والجميع يفهمه بدون صعوبات وغير ذلك احساسها يصل إلى قلوب القراء، ويفضلها البعض، كما صرح ان العقبة التي تواجه كل المواهب هي الأموال، وهي من اكبر الصعوبات التي تواجهه لتحقيق هدفه.
ويكشف عن مشاريعه القادمة وهو تحضير ديوان جديد يحمل اسم حرب الطوب، وجاء هذا الاسم من أقوي القصائد فيه.