متابعة: كريمة عبد الوهاب
يعد النجاح هو أن يحقق الإنسان الهدف الذي يطمح إلى تحقيقه طوال حياته، من خلال السعي المستمر والمثابرة والعمل الجاد، ونتيجة لهذا النجاح تمكنت من أن تعيش حياتك بطريقة تمنحك الكثير من السعادة، والقليل من الألم وهذا يدفعك إلى مزيد من التقدم والنجاح، ولكسب كل إنجاز يفتخر به صاحبه ويرضى به ولا ننسى أن النجاح يصعب الوصول إليه، ومع الجد والاجتهاد والطموح يصل الإنسان إلى ما يريد.
أوضح محمد أحمد حميدة خريج كلية الهندسة خلال لقاؤه مع جريدة “الجمهورية اليوم” أنه كان يعمل مهندس مدني ولكنه كان يحب الطبخ جدًا فقرر ممارسة تلك الهواية، قام محمد في البداية بعمل تيك توك عن الطبخ ثم دخل على الإنستجرام ثم اتجه إلى الفيسبوك وسيقوم بعمل قناة على اليوتيوب قريبًا.
حيث بدأ بعمل فيديو لا يتعدى الدقيقة حتى لا يمل المشاهد،ثم بدأوا بتطوير تلك الفيديوهات من دقيقة ونصف حتى دقيقتين، حتى وصل إلى ثلاث دقائق ثم بدأ بعد ذلك يتكلم بإرتياحية في الفيديوهات فوجد إقبال كبير من الناس ووصل عدد متابعات صفحته إلى ٣٦٨ ألف متابعًا، كما أن فيديوهاته كثيرًا ما تصل إلى مليون مشاهدة أو أكثر.
كما أشار إلى أن فكرة تقييم الطعام جاءت إليه عندما قاموا بالنزول إلى إحدى المطاعم وعرض عليه صديقه مصطفى تلك الفكرة، فتردد محمد في البداية لأن فكرة الحديث لأول مرة أمام الكاميرا صعبة ثم بعد ذلك إعتاد الأمر ولكن بدأ مصطفى بطمأنته.
وأكد أنهم يحاولون دائمًا التقييم بمصداقية قدر الإمكان لكي يشعر الناس بالراحة عند ذهابهم إلى تلك المطاعم وحتى عندما يتواصل معاهم أصحاب المطاعم ليقوموا بتقييمهم يشترطون المصداقية عند التقييم، وهم يحاولون دائمًا السعي والتقدم وتحقيق الكثير من النجاحات.
كما أختتم حديثه بأنه من المحتمل أن يتنوع المحتوى فيقوموا بتصوير تفاصيل يومهم مع تقييم الطعام، ويساعده دائمًا مصطفى صديقه حيث يقوم بعمل مونتاج لتلك الفيديوهات ويحاول قدر الإمكان تقديمها بجودة عالية جدًا ولكن دائمًا ما يواجهون صعوبات تعترض طريقهم، فمن الممكن عند تقييمهم للأكل بناءً على رغبة صاحبه يجدونه سئ فيتركزون ذلك المكان، كما أنهم يجدون دائمًا مشاكل بالتصوير فيكون الصوت غير واضح فيقومون بإعادة التصوير مرة أخرى.