أجريت الحوار : سارة إبراهيم
ولد إسلام أبو الخير بمحافظة المنيا ويبلغ من العمر ٢٦ سنة ،إكتشف موهبته منذ 7 سنين من خلال القراءة ومحبته للغة العربية.
ويفضل يكتب بأسلوب حر دون الالتزام بقواعد ويكتب بالعامية احب الاشعار بالنسبة له قصيدة ‘‘عاوز أهرب‘‘
قصيدة‘‘ كان ممكن‘‘، قصيدة ‘‘كوردلين‘‘
والاقرب لقلبه قصيدة ‘‘مشوار‘‘.
أحب الشعراء بالنسبة له : محمود درويش ،
عبد الرحمن الأبنودي ، سيد حجاب ، فؤاد حداد ، نبيل عبد الحميد.
ويفضل أن يكتب ببساطة وسلاسة لان القارئ بيميل للبساطة وجمال الكلمة والصورة و أفضل الاشعار لديه شعر غنائي .
وأضاف قائلا : “واللي حواليا قدمولي كل الدعم والمساندة حتي لما بدأت بعرض موهبتي علي السوشيال ميديا لم اتعرض لنقد بقدر ما كنت أحظى بنصائح كل من هم بمستوى افضل مني في الموهبة وبعتبر ده من حسن حظي “.
ووضح كيف تتولد عنده القصيدة قائلا : “ممكن من حاله بعيشها اتولدت من موقف
أو فكره استوحيتها من خيالي او تقمص لشخصيه تأثرت بيها من خلال قرائتي لرواية “
ثم طور موهبته تلقى دورة عروض على السوشيال ميديا وبعض الأعمال الفنية بالاشتراك مع بعض الفنانين في المسرح مثل : المخرج ‘‘أحمد عبد الرحيم‘‘ ، والمطرب ‘‘ عمرو المصري ‘‘.
وفى نهاية هذا الحوار إختتم حديثه قائلا : “احب أختم حديثي بالشكر وأفصاحي عن إمتناني لكل المحبين ليا من متابعيني من أجل شخصي وكنت سعيد جدا بكل من تعاونت معهم وسأتعاون معهم ومنهم الشاعر إبراهيم خليفة “.