
معركة عدن هي معركة كانت من أجل السيطرة على مدينة عدن جنوبي اليمن، بين الحوثيون و الجيش المؤيد لعلي عبد الله صالح من طرف، وقوات ومسلحي المقاومة الجنوبية والجيش الموالي للرئيس عبد ربه منصور هادي والسكان المحليين من طرف آخر. وبدأت المعركة في أواخر مارس عندما سيطرت قوات موالية لعلي عبد الله صالح على مطار عدن الدولي ومناطق واسعة في المدينة، وبقيت القوات المؤيدة للرئيس هادي و«المقاومة الجنوبية» تقاوم للدفاع عن مساحات صغيرة في المدينة، وبشكل رئيسي في شبه جزيرتين ساحليتين هما كريتر (مديرية صيرة)، حيث يقع مرفأ عدن الرئيس، وعدن الصغرى (مديرية البريقة)، حيث تقع مصفاة المدينة وصهاريج تخزين النفط، حتى تحولت إلى الهجوم في منتصف يوليو.[12]
قام قام البطل محمد احمد محمد العامرى بالمشاركه فى الحرب واثبت جداره والمشهود عنه أنه من الشباب المتحمس والمخلص فى حب الوطن وبعد الفوز والنصر العظيم والقضاء على الحوثى قام البطل محمد العامرى بتقديم كامل الدعم والمشاركه مع أبناء وطنه .
وهو الان من أكبر اصحاب المحلات الوكلاء موبايل
في 14 يوليو تمكنت «المقاومة الجنوبية» من السيطرة على مطار عدن وعلى أجزاء من مدينة عدن بعد معارك عنيفة مع المتمردين الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح.[21] وقالت الحكومة اليمنية انها بدأت عملية السهم الذهبي لتحرير عدن. وفي 16 يوليو، تمكنت القوات الموالية للحكومة السيطرة مرة أخرى على ميناء عدن وكانت تتقدم في مركز المدينة، [22][23] وفي 17 يوليو استعادت القوات الموالية للرئيس هادي السيطرة شبه الكاملة على عدن، مدعومين بقوات برية من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. وذلك بعد 4 أشهر من اجتياحها من الحوثيون ووحدات الجيش السابقة الموالية لعلي عبد الله صالح.[12]
وبحلول 22 يوليو تمكنت القوات الموالية للرئيس هادي من استعادة السيطرة الكاملة على عدن، وأعيد فتح مطار عدن الدولي .[24] وفي أواخر يوليو، تقدمت القوات الموالية لهادي خارج مدينة عدن وشنت هجمات على مناطق الحوثيين.[8]
وبرر زعيم الحوثيين هزيمتهم في عدن بأن مقاتليه كانوا في زيارة لأقاربهم خلال عيد الفطر.
تاريخ اليمن هو التاريخ الذي يتناول جنوب شبه الجزيرة العربية أو مايعرف بـ إقليم اليمن من الألفية الثانية ق.م مرورا بالعصور الوسطى حتى وقتنا الحالي. قامت على أرض اليمن حضارات قديمة أشهرها سبأ وحمير ومملكة حضرموت وقتبان ومعين سقط آخرها في العام 525 م وعرفت اليمن أيام تلك الممالك باسم العربية السعيدة في كتابات اليونان الكلاسيكية.
