متابعة محمد السحيلي
منتخب مصر مع غينيا ومالاوي وإثيوبيا.. لم تقسو قرعة تصفيات أمم إفريقيا على إيهاب جلال بعدما قست عليه بعض الجماهير، وحكمت على تجربته بالفشل قبل أن تبدأ، فجاءت مجموعة الفراعنة متوازنة لتُساعد المدير الفني الجديد للمنتخب في رسم أهدافه المستقبلية.
بداية رحلة منتخب الساجدين.. ستكون أمام غينيا في القاهرة، بداية يجب أن يرد بها إيهاب جلال على منتقديه، ويحقق أفضل نتيجة ليضرب ثلاثة عصافير بحجر واحد، فمن ناحية يُخرس بها الألسنة ويرد على المتربصين، ومن ناحية أخرى يوثق بها شهادة ميلاده التدريبية مع المنتخب ويرفع الضغط عن اتحاد الكرة الذي تحمل المسؤولية، أما المكسب الثالث فيتمثل في التفوق على المنافس المباشر في المجموعة والابتعاد عن الحسابات المعقدة في التأهل.
المنتخب الوطني يستهل مشواره بمواجهة غينيا بالقاهرة قبل أن يخرج لمواجهة إثيوبيا، وهما المباراتين المقررتين في النصف الأول من يونيو المقبل، وهو ما يستدعي من مدرب الفراعنة واتحاد الكرة.. خوض مباراة ودية يقيس بها جلال أداء اللاعبين، خاصة أنه يعيش حاليًا مرحلة استكشاف أفضل المواهب المناسبة لطريقة لعبه وفلسفته الكروية.
تحقيق انتصارين على غينيا وإثيوبيا، من شأنه أن يرفع سقف الطموحات ويضع للمنتخب قدمًا في نهائيات أمم إفريقيا بـ”كوت ديفوار” منتصف العام المُقبل، ليتحول التركيز بعدها إلى تصفيات كأس العالم، بعدما فشل الفراعنة في تحقيق هذا الحلم بالسقوط أمام السنغال بالدور الحاسم والنهائي من تصفيات المونديال.
ومن المنتظر، أن يتم تقديم إيهاب جلال في مؤتمر صحفي أحد يومي الثلاثاء أو الأربعاء، المقبلين بعد انتهاء مشوار إيهاب جلال مع بيراميدز بانتهاء مباراة مازيمبي الكونغولي المحدد لها يوم الأحد المقبل، في إياب دور الثمانية بكأس الكونفيدرالية الإفريقية.
واتفق مجلس إدارة اتحاد الكرة مع وكيل إيهاب جلال المدير الفني الجديد لمنتخب مصر، على أن تكون مدة العقد لمدة عامين حتى 2024، مع وجود بند في العقد.. ينص على رحيله حال عدم التأهل لبطولة أمم إفريقيا 2023 في كوت ديفوار.
التأهل لأمم إفريقيا ليس هدف إيهاب جلال الأكبر، وإنما عودة شخصية المنتخب والجمع بين ثنائية الأداء، والنتيجة أبرز التحديات التي تنتظره مع الفراعنة.. فهل ينجح جلال في تحدياته وأهدافه؟