كتبت: نرمين رضا
اشتعال النزاع بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، وتصاعدت دعوات التهدئة والمساعي الدولية الحثيثة لإيجاد حل للصراع.
برز الدور الإماراتي في مساعي وقف علمية التصعيد، عبر خطوات فعلية من بينها استضافة المؤتمر الافتراضي الطارئ لاتحاد البرلمان العربي، في إطار دعمها التاريخي المتواصل للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
تسعى الإمارات إلى نزع التوتر والبحث عن حلول موضوعية مستدامة للتوترات التي تشهدها القدس حاليا، بما يضمن حقوق الشعب الفلسطيني وحماية المقدسات وعدم انتهاك حرمة الأقصى المبارك، وحقن دماء الأبرياء ووقف التصعيد الذي بدأ يتسع نطاقه.
تحركت الإمارات على أكثر من إتجاه وعلى أعلى المستويات لخفض التصعيد، وأعلنت عن مواقف قوية واضحة داعم للحق الفلسطيني.
عبر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، اليوم عن قلقه إتجاه التوترات الراهنة في إسرائيل وقطاع غزة، مؤكدا دعم بريطانيا لحل الدولتين.
وتحدث جونسون للبرلمان: “أشعر بقلق بالغ إزاء ما نشهده”، وتابع “نريد جميعا أن نرى وقف التصعيد بشكل عاجل من الجانبين. موقف هذه الحكومة هو.. لا نزال نعتقد أن حل الدولتين هو أفضل سبيل للمضي قدما”.
أكد المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني، أن وزير الخارجية دومينيك راب سيتحدث إلى رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية اليوم.
دعا الكرملين، اليوم طرفي النزاع الفلسطيني الإسرائيلي إلى العمل على إيجاد حل للنزاع استنادا إلى القرارات القائمة لمجلس الأمن الدولي.
أعرب المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، في تصريحات صحفية، عن قلقه إتجاه تصاعد العنف في المنطقة.
قال: “على الطرفين إيجاد القدرة على الشروع في حل المشكلة، وذلك بالاستناد إلى القرارات القائمة لمجلس الأمن الدولي قبل كل شيء”.
تابع: “ندعو الطرفين إلى ضبط النفس. نحن قلقون إزاء تنامي عدد الضحايا في صفوف المدنيين وعمليات القصف العشوائية يروح ضحيتها مدنيون”.
أشار وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، للرئيس الفلسطيني محمود عباس علي إجراء اتصالات دولية للحفاظ على الوضع القائم في المسجد الأقصى ومنع تهجير الفلسطينيين.
عبر وزير خارجية الاتحاد الأوروبي عن قلقه خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفلسطيني إزاء التصعيد الراهن بين الفلسطينيين والإسرائيليين.