متابعه : رقيه جمال
أكد شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب أن التضييق على غير المسلمين في مأكلهم ومشربهم بنهار رمضان بدعوى الصيام «سخف» لا يليق ولا يمت للإسلام من قريب أو بعيد.
جاءت تلك التصريحات ضمن حوار نشرته جريدة «صوت الأزهر» التابعة لمشيخة الأزهر في عددها الصادر اليوم (الأربعاء)، ونشرتها الجريدة على صفحتها الرسمية بموقع «فيسبوك».
وتساءل فضيلة شيخ الأزهر خلال الحوار عن «المسلم الذي لا يطيق رؤية زميلة المسيحي في العمل يأكل أو يشرب أو مشاهدة مواطنين مسيحيين في المطاعم في نهار رمضان، كيف يطيق إفطار أطفاله الصغار غير المكلفين في نهار رمضان؟ أم أنه يُضيق على أطفاله أيضاً ويمنع عنهم الطعام والشراب؟».
اقرأ أيضا: بعد جدل «فاتن أمل حربي»… الأزهر يحذر من الاستهزاء بالقرآن والسنة وتشويه صورة عالم الدين
وفي سياق متصل، وجه شيخ الأزهر التهنئة للبابا تواضروس والمسيحيين بمناسبة عيد القيامة، وصرح الطيب أن تهنئة المسيحيين بالأعياد ليست من باب المجاملة أو الشكليات، وإنما تأتي انطلاقاً من فهم تعاليم الدين الحنيف، وأن الأزهر يعتز بالعَلاقة التي تربط المصريين؛ مسلمين ومسيحيين، لافتاً إلى أنَّ علاقة المسلمين والمسيحيين تُعد تجسيداً حقيقيّاً للوحدة والإخاء، وأنَّ هذه الأخوَّة ستظلُّ دائماً الرباط المتين الذي يَشتدُّ به الوطن في مواجهة الصعاب والتحديات.
وصرح الطيب أن بناء مسجد أمام كنيسة، هو نوع من التضييق على المسيحيين، والإسلام نهانا عن المجيء بمثل هذه المضايقات، وكذلك بناء كنيسة أمام مسجد يُزعج المسلمين، وهو نوع من الإيذاء والتضييق. وأضاف الطيب أن الأزهر ليس لديه أي غضاضة على الإطلاق في هذه المسألة؛ لأن الإسلام ليس ضد بناء الكنائس، ولا يوجد لا في القرآن ولا في السنة النبوية ما يحرم هذا الأمر، ولذلك لا يمكن أن يتدخل الأزهر لمنع بناء كنيسة.