الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

عاجل :موروث حضاري وخلاصه تجارب أجدادنا في الماضي عن قصص (الأمثال الشعبيه).

استرجاع عدد من الأمثال من الموروثات الشعبيه في بعض الموقف للتعبير عن موقف ما.

متابعه :نجوى لطفي

كثيرون يرددون  الأمثال الشعبيه دون علم أن لكل معلومه تاريخ لمعرفه هذه الأمثله نتعرف معنا في هذا التقرير على بعض الأمثله الشعبيه ومادي ارتبطها بماضي واقع ولذلك السباب  ارتبطت الأمثله بموضوع معين.

مثل، ميه فل ١٤.

أصل حكايه”١٠٠ فل و١٤” الفراعنيه جواك مهما مرت السنين، يستخدم معظم المصريين، جمله “ميت فل و١٤”، للتعبير عن مدى كمال مايتحدثون عنه، سواء كان إنسان أو سياره أو منزل، لكن. الكثير منا لايعلم أصل هذه الجمله على رغم من انتشارها، ويرجع السر وراء هذه الجمله إلى رسومات الحضاره الفرعونيه، فكان لكل كائن، عدد محدد من المربعات لايجوز الخروج عنها، وكان طول الإنسان العادي في الرسومات ١٩ مربعا، وعرضه ٦ مربعات، أي أن ٦×١٩=١١٤، فجاءت هذه الجمله الاشهر لدي المصريين.

وقصه المثل “تروح فين ياصعلوك بين الملوك”

فعلي سبيل المثال وليس الحصر، يعود أصل الحكايه هذه المقوله المصريه الشهيره “تروح فين ياصعلوك بين الملوك” هو مثل شعبي ساخر نتداوله الآن دون أن نعرف خلفيته التاريخيه، رغم ارتباطه، بحادثه تاريخيه خطيره أثرت في مصر لسنوات طويله.

واصلها المقصود ب” الصعلوك “هو الشيخ المصري “زغلوك” الذي كان موظف حسابات لدي إحدى مماليك ضحايا مذبحه القلعه ١٨١١، لسوء حظ الشيخ” زعلوك”انه وقت وقوع المذبحه كان مصاحبا لصاحب. عمله المملوك ولقى مصير المملوك، إذ قتل خطأ في المذبحه بعد انتهاء المعركه واباده ٤٧٠ ممكوكا في القلعه قام أمير لجنه حصر القتلى بتدوين اسماء الضحايا ليفاجأ بجثمان الشيخ زعلوك بينهم، فتداول المصريون القصه وكانوا يقولون” تروح فين ياصعلوك بين الملوك” حتى رفع الأمر إلى محمد علي الذي منح على الفور لورثه الشيخ “زعلوك” آلاف من المواشي ومئات الافدانه ناحيه دسوق تعويضآ لمصابهم في الشيخ، وانطلق من هنا هذا المثل الشهير.

ولنا بقا فيما اختاره لكم من أمثل شعبيه وأصل القصه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.