الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

دهب: لن أكتفي بالوقوف علي المسرح فحلمي الغناء أمام الرئيس.

حوار: عبدالرحمن أحمد

حوار: مودة كاسب

 

عرفت الفنانة ”سمر خالد“ نفسها في بداية اللقاء، وأخبرت بأنها اشتهرت بين أصحابها ومعارفها باسم „دهب“، وأنها ضمن المقيمين في منطقة النزهة الجديدة بمحافظة القاهرة، وتبلغ من العمر 20 عاما وتدرس إدارة الأعمال.

الفنانة دهب

تعددت مواهب ”دهب“ بين الرسم والغناء، وحسب تصريحاتها أنها عرفت بالغناء وجمال الصوت بين أصدقائها.

وبينت أن اكتشافها لصوتها كان عن محض الصدفة لما طلب منها تأدية تحية العلم في مدرستها الإبتدائية وأعجب الجميع حينها بصوتها فبدأت يتنمية تلك الموهبة. قالت: حينها بدأت اغني مع نفسي في أرجاء البيت حيث لاحظت أختي الأكبر “ياسمين” موهبتي وجمال صوتي فأخذت تدربني وتساعدني في ضبط طبقات الصوت، وتأدية أغانٍ بألحان مختلفة.

دهب مع أختها ياسمين

كما وضحت ”دهب“ أنه في طفولتها كانت تشتهر مواويل للفنان “محمود الليثي” فكانت تعيد تأديتها بصوتها هي، كما اعتادت أن تغني كثيرا الأغاني التي غنتها “أم كلثوم” و”ورده” وقالت بأنها تعلمت من الأخيرتين كيفية الغناء بطبقة قوية.

أما قدوتها منهم، فقد اتخذت “أم كلثوم” قدوة لها، وقالت أنها تقتدي بامرأة عظيمة يأتي لها الناس من شتي البقاع لسماع صوتها، ويجلس كبراء مصر وعظمائها يستمعون لها فقد كانت تغني بطريقة خاصة تزين الكلام ليدخل إلي القلب.

 

تابعت ”دهب“ بأن موهبتها بدأت بالانتشار في مدرستها، حيث كانت تقام احتفالية عيد الأم كل عام ويطلب منها الإنشاد فيها، وكذا باقي المناسبات وهو ما أهّلها إلى دخول مسابقة صغيرة أقيمت بين عدة مدارس حول مدرستها واختاروها هي لتمثلهم أمام باقي مدارس إدارتها التعليمية.

وعلي عادتها فإن ”دهب“ لم تخذل مدرسيها وأصدقائها وفازت بتلك المسابقة، ما جعلت الإختيار يقع عليها لتغني على خشبة المسرح.

الفنانة سمر خالد”دهب”

غنت ”دهب“ علي مسرح السلحدار ومسرح المدرسة التكنولوجية ومسرح الجلاء، وقالت: وصولي إلى خشبة المسرح زاد من طموحي وشغفي في تحقيق حلمي بالغناء أمام رئيس الجمهورية فأنا لن أكتفي بوقوفي علي المسرح، وسأسعي جاهدة ليكون لي جمهوري الخاص عبر صفحاتي الشخصية علي وسائل التواصل الاجتماعي.

 

وكعادة أي ساعٍ إلى حلمه واجهت ”دهب“ صعوبات في طريقها، إلا أنها وجدت أختها تدفع بها لتكمل الطريق، وقالت بأنها وجدت من بعض أصدقائها المقربين تشجيعا كبيرا لتكمل طريقها، فكانوا سندا لها ومشجعا كبيرا لموهبتها في أوقات كثيرة، كذا ألقت الضوء وخصصت منهم صديقتها ’آلاء سمير‘ وقالت بأنها من أبرز الشخصيات التي شجعتها للوصول إلى ما هي عليه حتي الآن.

دهب وصديقتها آلاء

وعلى الجانب الآخر نمت ”دهب“ موهبتها الأخرى، ولم تنسها علي حساب الغناء حتي صارت فخورة بذاتها أمام نفسها فهي أمام ذويها متميزة في صوتها ورسماتها.

بعض أعمال دهب الفنية

ووجهت ”دهب“ في ختام حديثها نصيحة إلى الشباب بعد التردد في اتخاذ الخطوة الأولى نحو تحقيق الحلم الخاص بهم فهي التي تشجعهم علي الاستمرار، وأوصت بعدم التوقف وتطوير النفس باستمرار حتي تشعر بالفخر امام نفسك بأنك حققت ما حلمك الذي طالما سعيت لتحقيقه.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.