وسط قاعة دمّرها القصف في شمال غرب #سوريا، يجلس مسعفان قرب دمية ممددة على الأرض وهما
في محاكاة افتراضية لعمليات إنقاذ موجّهة للمسعفين الأوكران الذين يتعاملون مع تداعيات القصف الروسي.
ويأتي تصوير مقاطع الفيديو في إطار مبادرة أطلقتها منظمة “الخوذ البيضاء”، أي الدفاع المدني الناشط في مناطق سيطرة الفصائل المقاتلة في محافظة إدلب ومحيطها، التي لطالما كان عناصرها من أول المستجيبين لجولات القصف التي شنتها دمشق وحليفتها موسكو منذ بدء تدخلها العسكري في النزاع المستمر منذ 11 عاماً.