أجريت الحوار : سارة إبراهيم
إنّ الإنسان كُتلة مُتّقدة من المهارات مشحونة بالعواطف والأحاسيس والميول، فمن الطّبيعيّ أن تتنوّع رغباته واتّجاهاته لما ترعاه نفسه من الفنون كافّة، فهناك الإنسان المُحبّ للموسيقى، ومنه الرّياضيّ البارع الّذي يعشق رياضةً ويتعلّق بها حدّ الجنون، ومنهم البارعون بالرسم ومن هؤلاء البارعون هو الرسام أيمن رمضان أبو بكر.
ولد أيمن رمضان فى طنطا ويبلغ من العمر ٢٢ سنة إلتحق بكلية الهندسة.
بدأ التعلم فى فن الرسم منذ عام ٢٠١٧وذلك عن طريق إيمانه بموهبته وبذل المجهود وإثباتها أمام الجميع.
ثم ذكر الأدوات التى يقوم بإستخدامها فى الرسم وهى خامة الرصاص و برامج كمبيوتر لإضافة إضاءه.
وأضيف من قام بدعمه فى بداية طريقه كان والده ووالدته فكانوا هما من يقومون بدعمه ووضع الثقه فيها.
وقال إنه تعرض للنقد خاصة من فنانين كبار واستطاع أن يواجة هذه الإنتقادات بالتجاهل وأتخذ هذه الإنتقادات كحافز لتطور نفسه.
وفى نهاية هذا الحوار مع الرسام المبدع أيمن رمضان إختتم حديثه قائلا ” توجيه الشكر لكل اهلي واصحابي
علي دعمهم وتشجيعهم ليا ديما وعلي رأسهم والدي ووالدتي”.

