حوار: عبدالرحمن أحمد
بدأ الحوار مع الفنان “فتحي عبداللطيف فتحي” بتعريفه بنفسه‘ حيث قال بأنه اشتهر بين أصحابه بلقب “فتحي الكاشف”‘ وأنه يبلغ من العمر 18 عام‘ ويقيم بمنطقة العاشر من رمضان التابعة لمحافظة الشرقية‘ ويلتحق إلى كلية الإعلام بجامعة الأزهر.

وبين”فتحي” أن التمثيل قد شغل جزءا كبيرا من أحلامه منذ الصغر‘ فقد كان دائما يشاهد الممثلين ويقلد مشاهدهم وحركاتهم‘حتى أنه كان يتصنع طريقة كلامهم.
وفي يوم من الأيام كان في أحد مراكز الشباب والتحق “فتحي” حينها بفرقة التمثيل التابعة لمركز الشباب‘ وبين حينها أن تلك كانت المرة الأولى له ليقوم بتمثيل دور أمام أحد غير أهله.

تابع “الكاشف”: ويومها طلب مني المخرج بأداء مشهد أمامه‘ وما ان قمت بتمثيل المشهد حتى تأثر كل الحاضرين وبدأت ترتفع أصواتهم بعبارات التشجيع‘ فصدقت حلمي حينها وبدأت أسعى من أجل تحقيقه حتي وصلت إلى الجامعة.
كذا صرح “الكاشف” أنه لما التحق بالجامعة سمع عن “مسرح الجامعة” فلم يتردد في أن يدلى باسمه ليصبح من فريق المسرح‘ ولما ذهب قابل مساعد المخرج “محمد ممدوح” واتفق معه على موعد لتقديم استعراض وتقييم أدائه.
يتابع بقوله: ذهبت في الموعد المحدد فوجدت المشهد يحكي قصة مجموعة من الشهداء‘ وكنت أنا في دور أحد أصدقاء الشهيد البطل “أحمد منسي” ‘فقمت بالدور على أكمل وجه مما جعل “ممدوح” يظهر اعجابه بأدائي.
وفي اليوم التالي تكرر العرض مرة أخرى أمام المخرج والممثل “محمد عبدالواحد” الذي تمسك بكافة أعضاء الفريق وكان “الكاشف” منهم ليظهر مواهبهم للناس.
يقول “فتحي”: تأثرت جدا بالمخرج “محمد عبدالواحد” واتخذته لى قدوة أقتدي به في طريقي نحو تحقيق الحلم.

كما وضح “الكاشف” بعض الأدوار التى قا بها ‘ وأخبر بأن أول عرض أمام الجمهور على المسرح كان عرض “ليلة الإسراء والمعراج” أمام جمهور بلغ 1500فرد منهم وكيل الأزهر الشريف ووزير الدفاع.

وأنه شارك أيضا في فيلم “الشارع” الذي قدمه فريق جامعة الأزهر من إخراج “محمد عبدالواحد”.

وأبان أنه سيكون له ظهور في أحد مسلسلات رمضان هذا العام‘ وأنه يقوم بتجهيز عدة مسرحيات مع فريقه وستكون أولها عرضا على مسرح كلية التربية بجامعة الأزهر.

واختتم “الكاشف” حديثه بنصيحة وجهها للشباب‘ كان مضمونها عدم
الاستسلام لما يقوله المحبطون لتثبيط الفرد وتحطيم أحلامه‘ وأن يعمل
الشباب دائما لتحقيق أحلامهم‘ وألا يكتفوا عند حد معين وأنه بذلك قد وصل
لأعلى المراتب؛ فتلك أول خطوة على سلم الفشل.