حوار خاص مع “كلاوديا عاطف” إبنة أسيوط صاحبة كأس الطالب المثالي لبرنامج العباقرة جامعات في موسمه الرابع
حوار: وليد عاطف _ سارة الببلاوي
حوارنا هذه المرة من أسيوط قـلب الصعيد مع إحدى فتياته التي إستطاعت أن تحقق حلمها في الوصول الي برنامج العباقرة ليس مرة واحدة؛ بل عدة مرات متتالية.
ضيفة جريدة الجمهورية اليوم هي قدوة لكل بنات الصعيد بصفة عامة وفتيات جيلها بصفة خاصة الطالبة الحائزة على لقب الطالبة المثالية في برنامج العباقرة.
ضيفتنا اليوم هي الطالبة/ كلاوديا عاطف
نبدأ حديثنا بتعريفك لقراء الجريدة
_وضحي نبذة مختصرة عنكِ لقُراء جريدتنا؟
* إسمي كلاوديا عاطف، من محافظة أسيوط، مركز منفلوط، عمري تسعة عشر عامًا، بالفرقة الاولى كلية الطب البشري جامعة أسيوط
_ما بين المرحلة الثانوية بضغوطاتها العصبية، كيف جاءت فكرة الإشتراك؟ وكيف تمكنتِ من التوفيق بينهما؟
* أعلم أن الموضوع صعب للكثيرين وأنا منهم، ولكنه ليس مستحيلًا حينما يحرك الإنسان شغفه، وقد قطعتُ عهدًا على نفسي بعدم تأثير البرنامج على الوصول لتحقيق أحلامي الدراسية.
_كم مرة تحديدًا شاركتِ في برنامج العباقرة؟
*شاركتُ بالعباقرة مدارس تحديدًا أربع مرات، بإسم مدرسة منفلوط الثانوية بنات، ومرة بالعباقرة جامعات
_أعلم جيدًا أن مشاركتك في برنامج العباقرة لعدة مرات كانت مع مدرسة منفلوط الثانوية بنات، كيف جاءت مشاركتك الأولى في البرنامج؟
*كنتُ أتابع برنامج العباقرة منذ المرحلة الإعدادية، وفكرتُ كثيرًا إقناع مديري بالتقديم في البرنامج، ولكنني كنت أعلم قواعد البرنامج وأن بداية الإشتراك به طبقًا لقواعده هي المرحلة الثانوية، لذلك منذ دخولي للمرحلة الثانوية، حينما كنتُ بالصف الأول الثانوي، أستطعتُ أنا ورفاقي من إقناع المدير والمشرفين للإشتراك في البرنامج وبدأت المدرسة بالفعل بفتح باب التقديم، وإجراء عدة إختبارات للطلبات وتم إختيار ثمانية من أصل مائة وخمسون متقدمة.
_هل واجهتِ أي إعتراض على الإشتراك في البرنامج من المقربين منكِ؟
*لم أجد أي إعتراض من أبي وأمي، ولكن الدائرة الأبعد قليلًا المحيطة بي واجهت منها بعض الإعتراضات خوفًا على دراستي.
_صفِ للقراء كيف كانت رحلتك من بلدك إلى مقر البرنامج في كل مرة؟ وهل صادفتِ أي عقبات؟
* حينما كنتُ أذهب مع مدرسة منفلوط الثانوية بنات كنا نخرج في غضون الساعة الرابعة فجرًا، نصل في تمام الساعة السابعة صباحًا، ندخل الأستديو في التاسعة وميعاد التصوير الساعة الواحدة ظهرًا ينتهي التصوير في السابعة مساءًا أو بعد ذلك ونعود إلى أسيوط مرة أخرى الساعة الرابعة فجرًا؛ كل هذا كان مرهق لنا وذلك لصغر سننا في المرحلة الثانوية ولكننا تخطينا كل هذا وتمكنا من الحصول على المركز الثاني من العباقرة مدارس في الموسم العاشر.
العقبات كانت عديدة، ما بين الوقت والسفر والتعب إلى رأي الناس من حولنا والإحباط المستمر لنا، كيف لنا بضعة فتيات صغيرة السن نسافر، والواجب علينا التركيز أكثر في دراستنا فهي الأهم، وإتهمنا بأننا غير مسئولين وكيف لنا أن نشارك في البرنامج من مدرسة حكومية، وهل سيكون مستوياتنا بالمسابقة مثل المدارس الخاصة التي تشارك بالبرنامج.
كذلك حينما أرادنا الإشتراك في الموسم العاشر واجهنا رفض شديد من قبل إدارة المدرسة وذلك بعد الخسارة في ثلاث مواسم متتالية، ولكن بدعم من إدارة البرنامج وخاصة الأستاذ الفاضل “أحمد حربي” من إعداد البرنامج إستطعنا إقناع إدارة المدرسة للمشاركة في الموسم العاشر وتمكنا من حصد المركز الثاني للمدرسة.
_من الأشخاص الداعمين لكِ في رحلة إشتراكك في البرنامج؟
* أبي وأمي وإخوتي، ورفيقة دربي مريم، وهناك أيضا إناس آخرين داعمين لي منذ بداية مشاركتي بموسم العباقرة مدارس الموسم السابع، بالإضافة إلى العباقرة جامعات فالفريق كان داعم لي كثيرًا، وكلما أُصبتُ بالإحباط كانوا يُذكروني بأننا لعبتُ مرتين متتاليتين على كأس أفضل لاعب، وأنه مازال لدى الكثير أستطيع أن أُقدمه للفريق
_من وجهة نظرك، كيف أثر برنامج العباقرة في تكوين شخصية كلاوديا؟
*لقد لعب برنامج العباقرة دورًا كبيرًا في تكوين شخصيتي وأضاف لها الكثير والكثير، لقد تعلمتُ من خلاله كيفية الإعتماد على نفسي، من طفلة لم يتعدى عمرها السادسة عشر عامًا تسافر مع المدرسة دون أهلها، وأكتساب الثقة في كيفية الحديث أمام الكاميرا دون توتر أو خوف والحديث بمنتهى الطلاقة، وإستفدتُ كمًا هائلًا من المعلومات.
كذلك ساعدتني العباقرة في تكوين صداقات عديدة من مختلف محافظات الجمهورية، فهو سبب مباشر لوجود هؤلاء الأصدقاء في حياتي ودون خوض هذه التجربة، لن أتمكن من تكوين هذه الصداقات.
كذلك أضاف لي البرنامج الكثير من الشغف في خوض التجارب والمشاركة في البرنامج عدة مرات؛ أتذكر أن الأستاذ عصام يوسف كسر جزءًا من قواعد البرنامج بعد أن كان الموسم التاسع هو أخر موسم ولن نتمكن من المشاركة مجددًا، سمح لنا بالمشاركة وهذه تعد إستثناء لنا فكل مدرسة من حقها المشاركة في البرنامج ثلاثة مرات فقد، ولكنه سمح لنا في الموسم العاشر من المشاركة، وكسر أيضًا قاعدة التصفيات، ونحن إستطعنا كسر قاعدة الصف الثالث الثانوي وإستطعنا الوصول إلى المباراة النهائية بعد العديد من المبارايات وتحقيق المركز الثاني.
_كيف جاء الفوز لجامعة أسيوط بالمركز الثاني من المسابقة؟
* لقد حدث هذا بأعجوبة، فما حدث يعد معجزة من الله؛ فحقًا إرادة الله فوق كل إرادة، وهو شئ أثبت لي أنه لا يوجد أي شيئًا مستحيل حدوثه، قد يصعب الأمر، ولكن لا يمكن أن يكون مستحيلًا.
لقد هُزمت جامعة أسيوط مرتين متتاليتين أمام جامعة الدلتا في المباراة الأولى، وأمام جامعة القاهرة في المباراة الثانية ولكننا تمكنا من الفوز بمباراة جامعة النيل وصعدنا ثاني المجموعة برصيد445 نقطة لدور ال8 وتمكنا من تحقيق الفوز على جامعة كبيرة مثل جامعة المنصورة ب 170 نقطة، ثم تأهلنا لربع النهائي وواجهنا جامعة دمياط والحمد لله تمكنا من تخطى هذه المباراة ب 205 نقطة وبعد ذلك كانت المباراة النهائية أمام جامعة القاهرة وكانت مباراة صعبة ولم نُوفق بها ولكننا حصدنا المركز الثاني لجامعة أسيوط وهذه هي المرة الأولى للجامعة تصل للنهائي.
_ما هو شعورك حينما علمتِ بفوزك بجائزة الأديب عبد التواب يوسف للطالب المثالي في العباقرة جامعات؟
*منذ أن إشتركتُ في أول موسم من برنامج العباقرة وأنا أسعى جاهدة لترك بصمة تحمل إسمي في هذا الكيان العريق، والحمد لله قد كان هذا في هذا الموسم الذي تمكنتُ من نيل الطالبة المثالية لهذا العام، ولم يكُن لدى أي علم قبل الدخول إلى تصوير الحلقة بأنه تم إختياري للفوز بالجائزة، وكانت الأسماء المتداولة أمامي ليس من بينهما إسمي، أحسست بفرحة رائعة وخاصة حينما شعرت بفرح الفرق الأخرى بفوزي فهذا شئ أسعدني كثيرًا.
عندما أعلن أ/عصام يوسف إسمي أحسست بالفرح والسرور والسعادة الشديدة وخاصة حينما رأيت فرحة أصدقائي في المجموعة والفريق الأخر وإنهم كانوا على علم مسبقًا ولم يبلغوني لتكون مفاجأة رائعة بالنسبة لي.
_ هل ترغبين بالمشاركة مجددًا في المواسم القادمة من العباقرة جامعات؟
*نعم أسعى لهذا مجددًا وبدأت تصفيات الجامعة بالفعل لتكوين فريق قوى للمشاركة في الموسم الخامس.
_ما هي الفائدة الأكبر التي إستطعتِ تحقيقها من المشاركة لعدة مرات في البرنامج؟
*الفائدة الأكبر بالنسبة لي هي تكوين الصداقات وكذلك الذكريات الجميلة التي صنعها برنامج العباقرة لي وكذلك الفائدة العلمية والثقافية والأدبية.
_ حدثينا عن العباقرة كليات في جامعة أسيوط مؤخرًا؟
*صاحب هذه الفكرة هو الدكتور شحاته غريب نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب.
وإختار المشرفين على المسابقة عبدالرحمن البدري واحمد عادل مصطفى ونظمنا مسابقة مشابهه جدًا لمسابقة العباقرة بكل فقراته المختلفة، وقد حصلت كلية الطب كليتي على المركز الثاني، بينما حصلت كلية التجارة على المركز الأول، ويحتوى فريق كلية التجارة على الطالب محمد حمدي الذي شارك في برنامج العباقرة قبل ذلك خمس مواسم، مقسمة بين العباقرة مدارس والعباقرة جامعات وهو كان يعد قدوتي في يوم ما حينما كنتُ أشاهده في المرحلة الإعدادية وحالفني الحظ لأن أكون معه في فريق العباقرة جامعات الموسم الرابع، وحصدنا سويًا المركز الثاني، وفاز هو أيضا بأفضل لاعب في مسابقة جامعة أسيوط.
_رأينا تفوقك في جميع فقرات البرنامج، ولكن ما سر إهتمامك بالأسئلة الأدبية؟
*لأنني أعشق الأدب كثيرًا، وأعشق القراءة وددت أن أتخصص أدب وجغرافيا وفنون، ولكننا قسمنا التخصصات على الفريق وتخصصت أدب وتاريخ لأنني أحب القراءة كثيرًا، والحمد لله وفقنا جميعًا في جميع الفقرات في كل التخصصات.
_كيف ترين حال الثقافة والإهتمام بها في صعيد مصر؟
*حال الثقافة في مصر مازال يرثى له، لأن أغلب الناس يرونها أشياء سطحية أو رفاهية.
وهناك الكثير مدعيون الثقافة وهم لا يملكون منها سوى مشاهدة عدة مقاطع على الإنترنت لبعض المعلومات البسيطة عن بعض العلوم، ولكن الثقافة ليس كذلك أبدًا.
ليت الجميع يعلم أن الثقافة هي شئ أساسي في حياة الإنسان، وهي التي تبني الشعوب وتنهض بها نحو التقدم والرقي.
_كيف جاءت لكِ فكرة تأسيس “ببلومانيا”؟
*كما ذكرتُ في البرنامج أنا أمتلك مكتبة إلى حد ما كبير تضم ما يقرب 600 كتاب، جمعتهم من خلال شغفي بقراءة الكُتب، وأقترحت صديقتي فكرة تبادل الكتب فصممت بيدج على الفيس بوك بإسم “ببلومانيا” وهو إسم لاتيني يعني هوس الكُتب، ولدى فكرة أخرى وهي دعم الكُتاب الشباب.
_ هل إستطاعت تلك الفكرة تحقيق جزء بسيط من هدفها؟
*نعم تم تحقيق جزء بسيط جدًا من أهدافي بصفحة “ببلومانيا” .
_متى كانت بداياتك في مجال الأدب ؟ والنقد الأدبي؟
* بدأت قراءة في الصف الثالث الإعدادي حيث أني وجدتُ دعم كبير جدًا من المدرسة، وذلك من خلال المسابقة التي نظمتها دار الأمانة بمدارس الفرنسيكان على مستوى أسيوط وحصلتُ فيها على المركز الأول؛ لذلك أعد في بدايتي في الأدب، ولا أعد ناقدة أدبية لسه في بدايتي ولكنني سأتعمق أكثر في مجال النقد الأدبي.
_ما هي الألوان الأدبية الأقرب لقلبكِ؟
*علم النفس والتاريخ والأدب، الأدب النفسي والأدب التاريخي والرعب، ولكنني بدأت أقرأ حاليًا كتاب خاص بالإقتصاد.
_من هم الكُتاب المفضلين لكلاوديا عاطف؟
*الكُتاب المفضلين في مصر بالنسبة لي:
احمد خالد توفيق، رضوى عاشور، طارق امام، ماجد سنارة،
*الكُتاب المفضلين خارج مصر:
ايزابيل الليندي، سفاتيلانا اليكسيفيتش، ستيفن كينج، اجاثا كريستي، كارلوس زافون، ديستوفيسكي.
_ ما هي أكثر الكُتب التي حازت على إعجابكِ؟
* الدوار، الراهبة الغجرية، زوربا، ماكيت القاهرة، ظلام مرئي، رباعية مقبرة الكُتب المنسية، الإقتصاد كما أشرحه لإبنتي.
_ ما هي الرسالة التي تستطعين تقديمها للمبتدئين في مجال الكتابة؟
*أنا أعد بادئة مثلي مثلهم، ولكنني أنصح الجميع بالقراءة إقرأ؛ فالكتابة تحتاج إلى جانب الموهبة القراءة لتنميتها، إقرؤا لنجيب محفوظ، طه حسين، العقاد إقرؤا للمتمكنين في الكتابة.
_ هل لمواقع التواصل الإجتماعي أثر واضح في التأثير على مجال الأدب في مصر؟
*طبعا حاليًا تأثيرها في كل شئ، وليس القراءة فقط، ساعدت في ظهور الكثير جدًا من الكُتاب، ولكن لها أثر سيئ جدًا مثل الشلالية التي هي موجودة بطبعها في العالم أجمع، ولكنها موجوده في مصر بشكل أكبر تهدر حق الكثيرين من المبتدئين.
_ الوسط ملئ بالإيجابيات والسلبيات؛ فما هي هذه الإيجابيات والسلبيات من وجهة نظرك؟
*الشلالية التي تملأ الوسط والتمحور حول تمجيد كاتب معين والتي تحرم الكُتاب المبتدئين من الظهور، وكذلك دور النشر المستغلة التي تضيع حق الكُتاب، الدار التي تطبع طابعة مكونه من 50 كتاب وتروج أنها طبعت 20 طابعة لكتاب ما.
ولكن هناك كُتاب وجودها طفرة وصنعت ضجة مثل طارق إمام الذي وصل للقائمة القصيرة “بوكر”
_ما هي الرسالة التي تودين توجيهها لبرنامج العباقرة بوجه عام؟
*رسالة شكر لما بناه كيان العباقرة والتغيير الحادث بحياتي، والتي لولاها كانت حياتي مفتقرة جدًا لكثير من المعلومات ثقفيًا وعلميًا والصداقات التي لولا العباقرة لم أستطيع تكوينها، ففترة العباقرة هذه ضافت لحياتي جمال من نوع خاص
ما هي الرسالة التي ترغبين في إرسالها للروائي عصام يوسف مقدم البرنامج بوجه خاص؟
* إمتنان وشكر وتقدير جميعهم من نوع خاص من قلبي له بدايةً من تشجيعه المستمر لنا منذ اول مشاركة لنا في البداية وتشجعيه لنا وبسببه شاركنا مجددًا بالموسم العاشر وكذلك لن أنسى أن أتوجه بالشكر لأ/ أحمد حربي وكل فريق الإعداد على دعمهم المتواصل لي في المواسم المختلفة التي شاركتُ بها.
_ إذا أتيحت لكِ الفرصة في توجيه رسالة إلى أحد الكُتاب المتميزين فمن سيكون؟ وما مضمون هذه الرسالة؟
*شكرًا لأحمد خالد توفيق ولكن سأوجه رسالتي هذه لماجد سنارة فقد تعلمت منه الكثير وجودة كتاباته الرائعه، وأنصح أي شخص مبتدئ أن يقرأ لماجد سنارة.
* متي سيخرج للنور أول عمل روائي للكاتبة كلاوديا عاطف؟
_ مازالت لم تنتهي بعد، فأنا أسعى لأن يخرج أول عمل لي بالشكل المرموق الذي يحترم عقلية القارئ، فإذا إنتهت قبل المعرض القادم، فلن أتأخر عن نشرها.
*لكل منا أحلام وروئ يتطلع إليها بوجهة نظركِ ما هي الأحلام والأهداف التي تتمني تحقيقها في الفترة المقبلة؟
ً* أود أن أشترك في مشروع القراءة الوطني مثل الدكتور محمد طه الفائز بمسابقة مشروع القراءة الوطني من جامعة القاهرة العام الماضي فهو يعد قدوة بالنسبة لي شخص مثقف جدًا جدًا
وكذلك أود نشر روايتي وأن يعرفني الجميع ككلاوديا عاطف الكاتبة مثلما عرفوني ككلاوديا القارئة، وكذلك اتمنى أن يوفقني الله ف الكلية والوصول لحلمي.
في نهاية حوارنا سعدنا جدًا بكم المعلومات الرائعة التي قدمتيها لنا فأنتِ قدوة لكل فتيات جيلك لكِ منا الكثير من الشكر والتقدير على سعة صدركِ وترحيبكِ المشرف بنا.
حوار : أ_ وليد عاطف _ سارة الببلاوي