متابعة :منار مصطفى
_إنتهت قصه العبودية في مقاطعة كلومبيا، علي يد الرئيس الأمريكي ( إبراهام لينكون)، حيث كان زعيم للمعسكر الشمالي ،وذلك في 22 ديسمبر عام 1862م ، حيثُ تم بموافقة مجلس الكونغرس.
_وجه لينكون إعلان إنتهاء العبودية إلي جميع المناطق المتمردة وجميع قطاعات السلطه التنفيذيه ربما في ذلك الجيش والبحرية في الولايات المتحدة.
_أُعلنت حرية جميع العبيد في عشر ولايات من الولايات المتحده عن طريق التمرد، علي الرغم من تحرر العبيد في بعض الولايات بدون عنف أو تمرد ، خاصة تلك الولايات الحدودية مثل ديلاوير وماريلاند وكنتاكي وميسوري.
_لم يكن الهدف والدافع الأساسي لالغاء لينكون العبوديه إنساني خالص بل كان دافع عسكري بالمقام الاول وكان همهُ الاول إنقاذ الولايات المتحدة من الانقسام وإتخذت ورقه تحرير العبيد كساتر لحربهم علي الولايات الجنوبية التي كان قرار إلغاء العبودية بالنسبة لها يمثل شلل تام بسبب إعتمادها علي الزراعة.
_كما استنتج الترباني أن قرار لينكون بتحرير العبيد كان إنتقاماً من النصاري بشكل غير مباشر كون أجداده من مهجري الأندلس ، والانتقام يتمثل في أغلب العبيد في الولايات المتحدة كانوا من المسلمين ، وهذا ذكر بلا دليل.
– والسؤال هنا هل لينكون كان مجرماً حقاً؟