الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

لا تتخلى عن أحلامك مهما أفتقر حلها ..

كتبت : داليا الجريدلي .

تمدد … فكل لحظات العمر هي لك زد من مهلتك وأطل فترة إقامتك سعيدًا … مشعًا … مبهجًا ، قويًا ، صلبًا ، لا تتخلى عن أحلامك مهما افتقر حلها. لم نكبر ليتجعد جلدنا وتلتوي عظامنا ويغزو المرض أجسادنا و يكتسحها .
كبرنا … لكي نفكر بعمق ونأخذ قراراتنا بلا تردد، نضحك أكثر نلهو ، نركض ، نصرخ، لا نختبأ وراء ما أعاقنا وأعيانا ، نتعلم ما كان زمان مجرد حلم صعبت ظروفنا عن تحقيقه بل نصل إليه الأن بالنضج الفكري والخبرة
كبرنا … لنعطف على دموعنا ونمسحها ، ونصدّق على قراراتنا ونسمح بأن يتخلل الهدوء إلى أجسادنا وينقذها .
لا تعش بقلب ضعيف يسمح لأسهم الحزن بإختراقك فيسد أنفاسك فيخنقك ، فليونة قرارك هي مفتاح قهرك دون حياء .
إن إدراك أخطاء الأخرين بخنوع وغصة في القلب هي حفرة لضعفك وخوار لقواك ، هي تنازلك عن هيبتك فلا تنظر إلى من يوجعوك برأفة ولا تطوي جراحك بتنهيدة فتتأوى بشحنة ألم .
لا تصمت أمام خيبات الأمل ، أصرخ في وجهه واقطع رجاءه وأمله معك فهدية الحرمان من نصيبه
لا تتعلق بالكتمان وتتخذه طوق نجاه بل عبّر عما بدر منهم من ألمٍ أو بلوى وإياك أن تتمسك بما يسمى زمام الأمور فما هي سوى حبال ٍ تعصرنا ألماً ودمعاً فهي كالمسكنات تهدئ الأوجاع .
أنت الوحيد صاحب هذا القرار فابحث عن غايتك من هذا الزمان .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.