الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

دور نزار ريان القيادي في حروب حماس ضد الاحتلال

متابعة زياد محمود:

كان مُجاهداً في الميدان -مع كتائب القسام-، يُرابط مع المرابطين ويُجاهد مع المجاهدين، يقف على الثغور، ويصد الاجتياحات الصهيونية، فجمع بين التأصيل الشرعي للجهاد والمقاومة (التنظير للعمل) وبين العمل ذاته، الجهاد في سبيل الله.

 

كذلك شكل مع مجموعة من قيادات حماس حزب الخلاص الإسلامي في بداية عهد السلطة، وشارك قيادة حركة حماس في مفاوضات مع الفصائل وخارجها كما شارك في القيادة السياسية لحماس. كما شغر عضوية المكتب السياسي في حركة حماس لعدة دورات متتالية حتى استقالته من عضوية المكتب السياسي في عام 2008 وذلك للتفرغ للبحث العلمي.

وقاد خلال سنوات ما بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة حملة شعبية منظمة هدفت إلى منع استهداف المنازل الفلسطينية بالصواريخ عبر تشكيل دروع بشرية، وكان يصعد مع مئات المواطنين إلى أسطح البنايات مرددين التكبيرات في تحد واضح للاعتداءات الإسرائيلية.

اعتقل عدة مرات لدى إسرائيل ولدى السلطة الوطنية الفلسطينية (حركة فتح).

كما له شعبية واسعة في مخيم جباليا فهو إمام مسجد الشهداء، واتهم بأنه الذي يدير العمليات الاستشهادية ، وقد قام بإرسال إبنه إبراهيم لتنفيذ إحدى تلك العمليات عام 2001 في مستوطنة إيلي سيناي وقد قتل 6 جنود إسرائيليين واستشهد أخوه الأصغر واثنان من أولاد أخيه في محرقة غزة، وأصيب ابنه بلال وبترت قدمه كما إنه يعتبر العقل المدبر والممول لعملية ميناء أشدود

بينما قاد مبادرة خلال سنوات ما بعد انسحاب الاحتلال من قطاع غزة حملة شعبية منظمة هدفت إلى منع استهداف المنازل الفلسطينية بالصواريخ عبر تشكيل دروع بشرية فيما عرف بـ «السد البشري»، وكان يصعد مع مئات المواطنين إلى أسطح البنايات في تحد للاحتلال الإسرائيلي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.