الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

حوار خاص مع أمير الشعراء مبارك سيد احمد

كتبت وأجريت الحوار : ساره ابراهيم

عـــــــالم الشعــــــر ننشده كثيرا .. إحساس مرهف يتعدى كثيرا مرحلة التذوق والحضور .. مرحلة فاقت الحيرة لأصل الكلمة المستوحاة من أعماق إنسان يبوح بكل ما تختلج به نفسه وتضطرم به مشاعره ..وحواري اليوم مع أمير الشعراء مبارك سيد احمد.

ولد بمحافظه قنا وتخرج من كليه الطب البيطري
طبيب بيطري وشاعر مصري ، نشرت له العديد من القصائد بالمجلات والصحف الإلكترونية والورقيه وأصدر ديوان الشعر الاول عام ٢٠١٨ وهو بعنوان (ولدت قبل) ، وله ديوان أخر عنوانه (حبه الأشقياء) سيصدر قريبا.

بدأ الكتابه في سن مبكرا جدا وآمن بقدره الكلمه الطيبه علي إحداث فارق كبير في حياه الانسان منذ استطاع تمثيل مصر في أكثر من محفل شعري دولي لم يتوقع انه سيصل له يوما لولا مدرسه اللغه العربيه التي قالت له وهو تلميذ بالصف الثالث الابتدائي “غدا ستصبح شاعر كبير ” .

ثم أضاف قائلا “حصلت عام ٢٠١٩ علي المركز الثالث بمسابقه أمير الشعراء التي تقام في ابو ظبي بالامارات العربيه المتحده ، وفي نفس العام مثلت مصر في مهرجان عكاظ للشعر الفصيح بالمملكه العربيه السعوديه من بين اثنين وعشرين شاعرا وشاعره يمثلون إحدي عشره دوله عربيه” .

تحدث ايضا علي قصائده انها تعرضت كغيره من الكتاب الي النقد حيث قال “هو أمر ليس بالسئ في مجمله ان كان بدافع توجيه الشاعر أو لفت انتباهه ، الا أن بعض النقد قد يكون لدوافع أخري سوي البحث عن الجمال ، وهذا النوع من الحسد الادبي لا ألقي له في العاده بالا ” .

ثم ذكر من قام بدعمه في بدايه طريقه وهم الاصدقاء والمحبين وأشار أن الحزن أكبر داعم حقيقي للكاتب فهو وقود كلماته في رحلتها الطويله انطلاقا من جوارحه وحتي وصولها الي محطتها الأخيره في قلوب قارئه.

حيث قال ايضا “رغم شغفي بالقصيدة العربية الفصحى؛ واكتفائي بها منهلا عذبا يروي كل حبة رمل في بيداء نفسي المتعطشة دائما إلى الجمال؛ إلا أنني وجدتني في الآونة الأخيرة أطرق أبوابا أدبية أخرى، لا تقل في روعتها عن الشعر العربي، فقرأت الكثير والكثير من المسرحيات الشعرية والنثرية، وعشت بكل جوارحي مع أدق تفاصيل شخصياتها، ولم أكتف بذلك فحسب؛ لكنني كذلك ألقيت بقلبي في يم دلال الرواية العربية ليجرفه تيار خيالاتها إلى حيث يشاء، فكان من حق قلمي كنتيجة طبيعية لكل هذه المغامرات الأدبية أن يجد في نفسه الميول إلى كتابة فن المسرح، والغوص في أعماق طرق سرد الرواية، وها أنا أكاد أنتهي من كتابة أول مجموعة نصوص مسرحية، لا أود الإفصاح عن اسمها حاليا؛ لأنه قد يخضع لتعديل أو لآخر عند الانتهاء الفعلي من المجموعة بأكملها” .

وفي نهايه هذا الحوار الممتع مع الفنان المبدع مبارك سيد أحمد اختتم حديثه قائلا ” ربما سأستطيع بشباك ديواني القادم، أو بصنارة مجموعتي المسرحية اصطياد محبة أحدهم في العام القادم، وسيبقى ذلك مجرد احتمال قائم، ولكن الشيء المؤكد أنني أحبكم جميعا” .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.