الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

الكاتب السوري عبد الكريم في حوار صحفي مع جريدة الجمهورية اليوم.

حوار:- ليلي إمام

 

بدأ الكتابة قبل أربع سنوات تقريبًا ، تخصصه الدراسي بعيد كل البعد عن الكتابة ، فيظنها موهبة و قد طورها، هو الكاتب السوري “عبد الكريم محمد زنون” من سوريا، عمره ٢١عاما، جملته المعتادة هي “كاتب ربما و ربما لا في رأي البعض ، مجال كبير و آراء عديدة لا بأس”.

 

كما أنه له شعاره في عالم الشعر ألا وهو “لا ألعب بالثمان والعشرون حرفا… بل اختبئ بينها وكأن وعد الحياة لنا أن لا نحيا”، وكلمة كاتب هي الجائزة الأفضل بالنسبة لي”، وذكر لنا عن داعمه ان كل من حوله داعم له ، وتلك الغائبة هي إلهامه الدائم.

 

فهو كاتب كتاب “سبات الروح” وما زال هناك بضع مشاكل في أمور النشر ، و شارك أيضا في روايات مشتركة لم يود ذكرها، يحب الكتابة في الليل كثيرًا ، وغالبًا في النهار ، ودائمًا إذ كان داخله حزينًا،
يكتب النثر ، ويُميل للخواطر كثيرًا.

 

إذ يرى أن مجال الكتابة مجال يمتاز بالرقي والروعة ، فلا يرى به إلا العقول النابغة والذوات السامية ، كما أن الكتابة أعتبرها التي تخفف عنّه بؤس الحياة ، هو عالم جميل بالفعل.

 

وعبر أيضا فكرة الصعوبات التي واجهته أن كثرة مَن يملكون أفكار عقيمة يريدون تحويلها إلى كتب عقيمة، فالناس لم تعد تميز من يملك الأفكار عن غيره، لأن الجميع قد أتقن فن المظهر الخارجي و قلّة هم من يبنون الداخل العظيم، العمق ، الفكر، الحرية والسلام، الوعي، كل هذا يجب أن يتوافر في طارح الفكرة، و الكثير الكثير ممن لا يملكونه و يطرحون أفكارهم و الأدهى هناك من يؤمن بأفكارهم، فهذه العقبة الأكبر التي تواجهه عندما يحاول طرح فكرة ما أو كتابتها.

 

 

كذلك شارك جريدة الجمهورية اليوم بنبذة عن كتابه أنه كتاب نثر ينحاز بشكل كبير إلى فلسفة العشق، بداخله رسائل كثيرة و أحجيات كثيرة البعض يعتبرها غامضة و البعض الآخر يصلهم معناها بعد أن تمكنوا من الفكرة، هو كل ما يجب أن يقال في زمنه و لم يقال.

 

فيما أطلعنا الكاتب عن جزء من روائع خواطره:

” حياة مليئة بالوهم ، لوهلة تشعرُ أنك في ميدان قتال في غابة ، مهما كنت مفترس ، ستكن يومًا فريسة ، الجميع يشغله المعركة تلك ، لم أعد قادرًا على المسير في معارك بلا هدف ، كالحياة ربما”.

“ستمر بيومًا هو أشبه بالسواد المزخرفٍ، وفي الغالب إذا استطعت اجتيازه فلن يدوم ، أما إذ لم تستطع سيصبح مشابهًا لجميع أيامك ، وكل أحلامك ستكمن في يوم أقل درجة من السواد”.

ثم استكمل الكاتب حديثه بكلمة لدعم المواهب أن الأهم أن تكن الموهبة حقًا ، أن لا يتصنعها أحد ، أن تمتلك الحدس الإبداعي ، ما دام عقلك ناميًا لن تتقدم بها ، عليك بالقراءة فهي المنمي العقلي الذي أعترف به روحيًا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.