كتب: محمد شريف
قام طالب بكليه سياسة واقتصاد الطالب “لؤي”، بتأسيس مشروع يسمى “شجرة بيتنا” للتنمية البيئية، وطالبة بكلية هندسة “دنيا ابراهيم” كمنسقة مشروعات، وفي ظل ظروف صعبة، ودعم شبه منعدم، قاموا بتنفيذ مشاريع وتدريب متطوعين ودخول مسابقات وحصلولهم على تمويلات ورعايات وشراكات من جهات مختلفة، وقدروا بعمل مشروع تحت مسمى “شجرة بيتنا”.
صرحت “دنيا ابراهيم السعيد” إلى الجمهورية اليوم أن مشروع “شجرة بيتنا” هو مشروع بيئي تم إنشاؤه عام 2020، والهدف منه نشر التوعية البيئية عن طريق التحفيز المادي في المناطق العشوائية ذات السكان الاكثر احتياجًا لرفع مستوى الدخل الخاص بهم.
وأوضحت أنه في فترة قصيرة استطاعوا أن يدخلوا حاضنة أعمال “Think Tank” التبعة للمجلس الثقافي البريطاني “British council” ثم حاضنة أعمال “ابتكار خانة للمشروعات المجتمعية برعاية وزارة التضامن الاجتماعي، ويتم الفوز بالمركز الثالث فيها، ويحصلوا على تمويل مادي.
كما قالت أنه تم عمل مبادرات عن السياحة البيئية، وتعاونا مع جهات كتير، وخرجت ب7 لغات مختلفة، وروجنا لأكثر من عشرين مكان مختلف للتوعية بالسياحة البيئية، والترويج ليها، ومبادرة “إزرع بلكونتك”، بالتعاون مع 20 جهة مختلفة، وبالتحدي مع تداعيات جائحة كورونا، وده اللي ساعدنا ننجح بمبادرتنا ونستغل الوقت الصح.
وقد شاركوا مع ال “British Council” بزراعة سطح في عزبة “خير الله” باستخدام أساليب المتطورة الصديقة للبيئة، كما شارك شباب ” شجرة بيتنا” في إعداد ورقة سياسات عامة للاقتصاد الأخضر والتمكين الاقتصادي للشباب ب “عزبة خيرالله” بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني، ووزارة التخطيط، وThink Tank، وتم عرضها مع نموذج مشروع “شجرة بيتنا” علي أنها الحل المقترح تنفيذه لحل هذه المشكلات، فضلًا عن إنها اتعرضت على المسئولين في المؤتمر العالمي للمناخ cope26.
والجدير بالذكر فى نهاية الحوار الخاص بها قالت “دنيا ابراهيم السعيد” ولسه مستعدين نعمل أكتر وأكتر
“حلمنا أخضر…وهدفنا يوم بيوم بيكبر”
