الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

النائب “عبدالرحيم كمال” “للجمهورية اليوم”: كلمة الرئيس “السيسي” عكست حرص “مصر” على إنهاء الأزمة الليبية

كتبت: نرمين رضا

أكد النائب” عبدالرحيم كمال”، عضو مجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس “عبدالفتاح السيسي” في مؤتمر باريس الدولي حول ليبيا، تمثل أهمية بالغة، بالإضافة إلى أنها عكست حرص القيادة السياسية المصرية على إنهاء الأزمة الليبية، وضرورة إجراء تسوية سياسية واستكمال المسار السياسي وصولا إلى إعادة الإعمار، مؤكدًا أن الرئيس وضع الأمور في نصابها الصحيح بتأكيد ضرورة إجراء الاستحقاقات الليبية وإرساء الاستقرار لتوزيع الثروات الليبية بعدالة، وتأكيد ضرورة النص بكل صراحة على خروج المرتزقة والمقاتلين الأجانب من ليبيا.

وأضاف “كمال” خلال تصريحاته لجريدة “الجمهورية اليوم”، أن كلمة الرئيس “السيسي” حثت على دعوة أبناء الشعب الليبي إلى الاتحاد، وأن يكون هناك حرص ليبي ذاتي على الاستقرار والوصول إلى حل سياسي، موضحًا أن مصر تلعب دورًا مهمًا لتقريب وجهات النظر الليبية، ولديها اتصال مع كافة الأطراف الليبية بشكل مستمر، كما أن الدولة المصرية تحظى بثقة من كل الأطراف وتعمل بشكل جاد لتحقيق الأمن والاستقرار للدولة الليبية.

كما أشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن الرئيس “السيسي” أكد خلال كلمته على رؤية الدولة المصرية التي تتمثل في إخراج الميليشيات والمرتزقة، حيث أنه خلال الفترة الماضية اقتنعت العديد من دول العالم برؤية الدولة المصرية، لأن مصر حريصة أن تكون ليبيا لأبناء الشعب الليبيي، وأن يسيطر الشعب الليبي على ثرواته ويتحقق الأمن بشكل كامل على كافة ربوعها، وأن تشهد مزيدًا من الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني.

ثم تابع “كمال” أن الرؤية المصرية تبنتها “فرنسا” وأقنعت بها “ألمانيا” و”إيطاليا” لتبني ضرورة تحجيم ووقف الدور التركي في إدخال المرتزقة أو أن تمارس سياساتها لتقسيم المجتمع الليبي، أو إحداث الفرقة بينهم، مشيرًا إلى أن استمرار وجود المرتزقة يصعب فرص إجراء الانتخابات لذلك يجب إخراجهم من الأراضي الليبية كما أكد الرئيس السيسي لإعطاء الليبيين حقهم في التصويت واختيار من يمثلهم.

والجدير بالذكر أن عضو مجلس الشيوخ أشار إلى أن هناك دول لها مصالح في استمرار التوتر والأزمة الليبية لتحقيق أطماعها، لذلك تدعو مصر دائمًا لإخراج المرتزقة والميليشيات الأجنبية من الداخل الليبي، مؤكدًا أن مصر دائمًا هي الشقيقة الكبرى وبمسئولياتها التاريخية لم ولن تمتنع عن تقديم ما يساعد الشعب الليبي وشغلها الشاغل بناء الدولة الليبية التي هي جزء من الأمن القومي العربي وهو جزء أصيل من الأمن القومي المصري.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.