كتبت: نرمين رضا
أعربت جمهورية مصر العربية اليوم عن ترحيبها بالبيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن، في إطار مسؤولياته عن حفظ السلم والأمن الدوليين، والذي ساعد في إستئناف “مصر وإثيوبيا والسودان” المفاوضات بشأن سد النهضة في إطار المسار التفاوضي الذي يقوده رئيس الاتحاد الإفريقي، والذي ينص على سرعة الانتهاء من صياغة نص اتفاق قانوني ملزم حول ملء وتشغيل سد النهضة، وذلك في إطار زمني معقول.
وذكرت وزارة الخارجية في بيان لها أن بيان مجلس الأمن منح فرصة أخرى للمراقبين الذين سبقت مشاركتهم في الاجتماعات التفاوضية التي تمت تحت رعاية الاتحاد الإفريقي، لمواصلة دعم مسار المفاوضات بشكل نشط بغرض حل المسائل الفنية والقانونية أو أية مسائل أخرى عالقة.
كما أوضحت الخارجية أن صدور هذا البيان الرئاسي عن مجلس الأمن يعكس اهتمام أعضاء مجلس الأمن بقضية سد النهضة، وتفهمًا لضرورة السيطرة على تداعياتها السلبية على الأمن والسلم الدوليين.
والجدير بالذكر أن “جمهوريةمصرالعربية” أشارت إلى أن بيان مجلس الأمن حول سد النهضة، يعتبر خطوة هامة للجهود المبذولة من أجل إنجاح المسار الإفريقي التفاوضي، وهو ما يجبر “إثيوبيا” على الانخراط بجدية وبإرادة سياسية صادقة بهدف التوصل إلى اتفاق قانوني مُلزِم حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة.
