كتبت :
سلمى محمد
استقبل السيد الرئيس “عبد الفتاح السيسي” اليوم بقصر الاتحادية كلأ من الرئيس الفلسطيني “محمود عباس أبو مازن” وجلالة الملك “عبد الله الثاني بن الحسين”ملك المملكة الأردنية الهاشمية.
كما صرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن القمة المصرية والفلسطينية والأردنية شهدت عقد جلسة مباحثات مغلقة عقبها جلسة ضمت وفود الدول الثلاث وهدفت هذه المباحثات تنسيق المواقف والرؤى اتجاه عدد من الموضوعات المرتبطة بالقضية الفلسطينية والتي تمثل الأساس الحقيقي لاستقرار المنطقة وتحظى بالأولوية لدى كل الشعوب العربية أخذًا في الاعتبار المستجدات التي طرأت خلال الفترة الأخيرة خاصة ما يتعلق بعملية السلام وطرق تثبيت التهدئة عقب التصعيد في الأراضي الفلسطينية في شهر مايو الماضي.
وقد رحب السيد الرئيس في بداية المباحثات بشقيقيه الرئيس الفلسطيني والعاهل الأردني مؤكدًا سيادته على تقدير مصر البالغ للعلاقات التاريخية على المستويين الرسمي والشعبي مع كل من الأردن وفلسطين ومن ثم أهمية العمل على تحقيق جميع حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وآماله وطموحاته ومستعرضًا في هذا الإطار رؤية مصر لكيفية إحياء عملية السلام وتثبيت التهدئة في قطاع غزة وكذا إعادة إعمار القطاع مع التأكيد في هذا الصدد على أن تحقيق آمال الشعب الفلسطيني .
بينما توجه الزعيمان الفلسطيني والأردني بالشكر إلى السيد الرئيس على المبادرة بعقد هذه القمة الهامة والتي تأتي في توقيت حيوي في أعقاب الأحداث الأخيرة مع الإشادة في هذا الخصوص بالجهود المصرية المخلصة والحثيثة تجاه القضية الفلسطينية وآخرها إنفاذ وتثبيت التهدئة وإعادة الإعمار في قطاع غزة للتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية لسكان القطاع.
والجدير بالذكر أنهم أشادوا على ما تمثله أعمال هذه القمة من فرصة سانحة للنقاش وتبادل وجهات النظر حول السبيل الأمثل لدفع العملية السلمية، وكيفية إعادة وضع قضية الشعب الفلسطيني على قمة أولويات المجتمع الدولي مجدداً.
