“الآء زكريا”: “أنا مصمم على بلوغ هدفي مهما زادت العقبات فإما أن أنجح وإما أن…أنجح فلا خيار آخر”
حوار: شروق ياسر محمود
يمكن أن تكون الكتابة عبارة عن شيء روتيني تقوم به في عملك اليومي ولكن بالنسبة لآخرين هي عالم آخر فهي بالنسبة لهؤلاء أكثر من مجرد هواية هي شغف و وسيلة للتعبير عن النفس وكل ما يدور حولها وهذا ما نستطيع أن نصف به الكتابة “الآء زكريا”.
هي شابة أحبت الكتابة و وجدت نفسها فيها فقررت تحويل حلمها إلى واقع وذلك بصدور أول روايه لها “رسائل قد ولى زمانها”.
حيث صرحت في حوار خاص إلى “جريدة الجمهوريه اليوم” عن مشوارها في مساعده كل من يرغب بالغوص في الكتابة و التعمق بمفرداتها.
و الجدير بالذكر أنها تحدثت عن كيف خطرت لها فكره البدء في تعليم الآخرين لغه الأدب قائلة: “بعد ما أتطبع ليا أول كتاب حسيت إني عايزة أساعد الناس إللي عندهم الموهبه دي و مش عارفين ينموها إزاي، بدأت مع ناس أعرفهم و قريبين ليا و بعد كدة الموضوع أنتشر وبقيت أدرب ناس من محافظات و قرى مختلفه و أعمارهم مختلفة”.
و أكملت قائلة: “بعد ما العدد زاد حبيت إني أقسمهم لكذا فريق على درجات الكفء و الإبداع لكل واحد فيهم و كنت عارفه نقطه القوه بتاعتهم ايه و كمان نقطه ضعفهم فكنت بعمل ليهم مسابقات كتير علشان كل واحد فيهم الثقه بتاعته تزيد و يقدر يعبر عن كل حاجه حاسسها او بيمر بيها”.
و أضافت قائلة: “بدأت معاهم من البدايه خالص زي كتابة الخواطر و إني ابعتلهم صور يعبروا عنها بطريقتهم و بعد فتره من التدريب لقيت منهم نتائج مبهره لدرجه إن في منهم قدروا إن يكون ليهم أعمالهم الخاصه من تأليفهم”.
و تابعت حديثها قائلة: “ده كان أكبر حافز ليا إني اشجع باقي الفرق و أعملهم كتاب مجمع و هما كانوا متحمسين للفكره دى جدًا وإن محتوى الكتاب هتكون عبارة عن قصص قصيرة”.
و تحدثت عن الصعوبات التي واجهتها في البداية قائلة: “الصعوبات إللي كنت بواجهها في البدايه كانت بيبقى معظمها من بعض الأهالي للبنات بيبقوا مش حابين الفكره خصوصًا إنهم كانوا من قرى فكنت بحاول اسهل على البنات دي أنهم إزاي يقنعوا أهاليهم و يوافقوا على فكره أنهم يعملوا حاجه هما بيحبوها”.
و أختتمت حديثها بتوجيه نصيحه لكل من يريد البدء في الكتابه قائلة: “ابدأ فورًا، فإن إصرارك على أن تكون كاتبًا وتصميمك على توجيه حياتك الخاصة في خدمة هذا المشروع الأدبي و أن تكون قادرًا على تخيل واقع وهمي تجسده بواسطة الكتابة عن حياة تختلف عن حياتنا في الواقع تعبر فيها عن رفضك له وانتقادك للحياة”.