كتبت: نرمين رضا
بدأت «حياة كريمة» كمبادرة أطلقها “الرئيس عبدالفتاح السيسي” في يناير عام 2019، ثم تحولت لمشروع قومي في بداية 2021، بهدف تحسين مستوى المعيشة ورفع جودة الحياة للفئات التي تعاني من الإحتياجات في المجتمعات الريفية على مستوى جمهورية مصر العربية، لتساعد في إرتفاع الخدمات اليومية المقدمة للمواطنين.
كما يبلغ إجمالي حجم استثمارات المشروع القومي «حياة كريمة» 700 مليار جنية، ويقدم المشروع خدمات في كل القطاعات، مثل «التعليم والصحة والسكن والبنية الأساسية»، ويستفيد منها أكثر من 58 مليون مواطن.
وأعلنت مؤسسة حياة كريمة، انطلاق فاعليات المؤتمر الأول للمشروع القومي “حياة كريمة”، لتنمية قرى الريف المصري، بحضور” الرئيس عبد الفتاح السيسي” رئيس الجمهورية، ورئيس الوزراء الدكتور “مصطفى مدبولي”، إضافة إلى آلاف المواطنين الذين يمثلون كافة محافظات الجمهورية، إضافة لعدد من الشخصيات العامة والإعلاميين ورجال الأعمال.
ثم عرض شباب مؤسسة حياة كريمة قصة نجاح المشروع وكيفية مشاركتهم فى إدارته، والإنجازات التي حققتها على أرض الواقع منذ بدايتها حتى الآن في قرى ومراكز المبادرة، وتوثيق إنجازاتها المتحققة لتوفير حياة كريمة لملايين المواطنين، حيث قال” عمر بهنسى” أمين صندوق المؤسسة، وتحدث عن دعم الرئيس عبد الفتاح السيسى للشباب، بهدف إحداث تغيير نحو تنمية الريف المصري، وتطوير حياة الأهالي بالقرى والمراكز.
وقد أشار إلى الدور الكبير التي لعبته حياة كريمة في تغيير حياة المصريين في القرى المصرية، واستعرضوا بالأرقام ما تم تحقيقه وإنجازه على الأرض ضمن هذا المشروع الأضخم، وأعلنت آية عمر رئيس مجلس أمناء حياة كريمة، أن التبرعات لهذا المشروع تجاوزت الـ5 مليارات جنيه.
ثم وجهت “عهود وافي” نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة حياة كريمة الشكر للرئيس “عبد الفتاح السيسي” على رعايته لمبادرة «حياة كريمة» لتطوير قرى الريف المصري.
وعبر تقنية الفيديو كونفرانس، تابع الرئيس “السيسي” المشروعات الجاري تنفيذها على أرض الواقع لتنمية القرى الريفية، حيث استعرض بعض ممثلي (حياة كريمة) في القرى التي تشملها المبادرة، المشروعات التي يتم تنفيذها، ومنهم “محمد جبر” الذي تحدث من قرية الرياض بمركز مدينة ناصر في محافظة بنى سويف، مشيرًا أن عدد السكان بالمدينة يبلغ 18 ألف نسمة فيما يصل عدد المشروعات 14 مشروعً بتكلفة 100 مليون جنيه، مستعرضًا أعمال المجمع التعليمي بالرياض والذي يشمل مدرسة تعليم أساسي، بتكلفة 10 ملايين جنية، بنسبة تنفيذ حوالي 70٪، ومدرسة تعليم فني بتكلفة 11 مليون جنيه، ونسبة تنفيذ تتجاوز 70٪.
كما عرض “مهند الجيار” منسق حياة كريمة بقرية شرنوب التابعة لمركز دمنهور بالبحيرة، المشروعات وعددها 10 مشروعات تشمل مدرسة تعليم أساسي ومحطات صرف صحي ومجمع خدمات متكامل، كما استعرض أعمال مشروع إحلال وتجديد مركز شباب شرنوب، واستعرض “محمد رجائي” منسق حياة كريمة بقرية الصحوة بمركز الدخلة محافظة الوادي الجديد، عدد المشروعات التي تشمل 10 مشروعات تم الانتهاء من أربعة منها، فيما يجرى حاليًا ستة آخرين، ما بين مشروعات بنية تحتية وخدمات، بجانب مشروع الوحدة الصحية بالكود الهندسية لمنظمة التأمين الصحي الشامل، وتم الانتهاء منها بالكامل بنسبة 100٪، بتكلفة 10 ملايين جنية.
وتسعى مبادرة” حياة كريمة” إلى توحيد الجهود بين كافة مؤسسات الدولة بالتعاون مع المجتمع المدني وشركات القطاع الخاص وشركاء التنمية في مصر وخارجها في ملف التنمية المستدامة، كما تهدف للقضاء على الفقر، وذلك من أجل التخفيف على المواطنين، وتسهم في تحسين حياة اكثر من نصف سكان مصر، من خلال وضع خطة تنموية متكاملة تتناغم اهدافها ومحاورها مع اهداف التنمية المستدامة لمنظمة الامم المتحدة وذلك بتوفير حزمة متكاملة من الخدمات تشمل سكن كريم، وصحة، وتعليم، وثقافة وبنية تحتية وبيئة نظيفة، ومجتمعات منتجة، وذلك لضمان استدامة التنمية في القرى والمراكز المستهدفة.
