كتب : وليد عاطف
الطموح هو ذلك الشيء الذي ينمو بداخل الفرد ليكسبه القدرة على بذل مجهود أكبر لكي يحقق ما يريد. فلا وصول لمبتغى أو هدف بدون حافز .
جاءت مسابقة إيفرست للمواهب لتلبي رغبة هذه الفئة من الناس .
علي احمد حسن هريدي وشهرته ” علي هريدي” الفائز بالمركز الأول في مسابقة إيفرست للأدب من صعيد مصر محافظة أسيوط والذي يبلغ من العُمر ٢٥ عامآ
و عند تواجده في معرض الكتاب الدولي
تحدث الشاعر عن بدايته في الكتابة كانت مُنذ الصغر عندما كان في بداية المرحلة الإعدادية كان يكتب كل ما يُعبر عن ما بداخله من خواطر ولكنه كان يمتلك الرغبه في الكتابة بشغف في رحلته مع الكتابة وعند دخوله الجامعه تعمق أكثر في مجال الكتابة والشعر وطور من نفسه ، وأعلنَ الشاعر إن الفوز في هذه المسابقة نتيجة لحلم وطموح وبذل مجهود لتحقيقه ، واضاف أنها ليست هذه المسابقة الاولى بالطبع الذي يفوز بها .
أشارَ إلى أنه تميز من قبل في خوض العديد من المسابقات وحصوله على مراكز متقدمه وأوضحَ الشاعر أن هذه المسابقة لها طابع خاص بالنسبه له بما تحمله من تحديات شخصيه ومنافسة شريفه بين المتسابقين ، وأضافَ أنّ بالطبع تأثر ببعض الكُتاب أمثال الابنودي وأحمد فؤاد نجم وهشام الجخ وعمرو حسن والكثير من الكُتاب والشعراء في عصرنا هذا و ذكَرَ الشاعر إن الإلهام قد يأتي من القراءه والتعمُق في مجال الشعر والكتابة واضاف أنه لديه العديد من القصائد المعروفه المنشوره مسبقآ في المجلات الأدبية ومنها قصيده “لحن شايب” وقصيدة ” احزان الصباح والمساء * وغيرها من القصائد التي لها رد فعل هائل مع الجمهور.
حيث اعرب الشاعر أن الاجتهاد جزء أساسي من النجاح لكي تستخرج فن ابداعي خالص وبسؤاله هل الكتابة بالنسبة لك راحة وترويح عن النفس أم جلد للذات ومحاولة إخفائها أفادَ بـ الاثنين معآ حيث أن الكتابة بالنسبه له شعور مُريح وفي نفس الوقت خروج طاقه من المشاعر المكبوته تتشكل في قصيده مكتوبه.
و أنهى حديثه عَقّبَ على الإقبال التاريخي للزوار في معرض الكتاب الدولي مضيفآ إن القراءة هي بوابة المعرفة، ومهما طال بنا الزمن فلن يستطع أحد أن ينقص من قدر الكتاب في نشر الثقافة والوعي بين الأمم حيث أن الأدب عنوانآ منيرآ مع جميع الأجيال.