الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

“ريم محمد البسيوني” تسرد حقائق واقعية على طريقتها الخاصة.

حوار: مريم حسن

تعد “الكتابة” طريقة من طرق الإبداع وإبراز المواهب والقدرات، خاصة من خلال ما يعرف بفن الرواية، أو القصة، أو الشعر، كما تساعد على تطوير شخصية الإنسان، والنهوض به روحيًا ونفسيًا أيضًا، وهى وسيلة يتبعها من ينوون المساهمة في إحداث إصلاح حقيقي في مجتمعاتهم وبلدانهم، وهكذا خاضت “ريم محمد البسيوني” طريقها في الكتابة وتغلبت على الكثير من العقبات ونجحت في الوصول إلى نجاح هائل.

حيث تحدثت “ريم” في حوارها مع جريدة “الجمهورية اليوم الشبابية” عن بداية مشوارها في الكتابة قائلة: “حب الكتابة موجود من أيام المدرسة، ومدرسة اللغة العربية على اختلاف المراحل الدراسية كانوا بيلاحظوا ده في مواضيع التعبير، لكن مجال دراستي الجامعية كان تخصص البرمجة والحاسبات وبعدت تماما عن الكتابة ولكني لم أبتعد نهائيًا عن القراءة”.

الكاتبة ريم محمد البسيوني

كما تابعت حديثها قائلة: ” السنة اللي فاتت بدأت بكتابة أول رواية ليا على طول وهى (ثورة بركان خامل)، ثم شاركت في قصص في كتب مجمعة ، حيث كانت في مسابقات أقيمت على مستوى الوطن العربي و حصلت على شهادات تقدير، و في سنة 2021 كتبت روايتي الثانية (سر زبيدة) وفازت في مسابقة كانت عملاها دار بتانة للنشر والتوزيع “.

حيث أوضحت أن روايتها الثانية “سر زبيدة” فهى قصة حقيقية حدثت بالفعل في محافظة “قنا”، سردت أحداثها على لسان الصحفية التي عاشت هذه القصة على مرور شهور طويلة حتى استطاعت أن تفك لغزها الكبير الذي يكشف عن سر مرعب دفن لسنوات طويلة، والرواية تطرح إحدى المواضيع الشائكة التي لازالت تعاني منها بعض المجتمعات على مختلف ثقافاتها.

بينما أضافت: ” واجهت صعوبة في البداية طبعًا لأني أم لثلاث أطفال والكتابة بتحتاج تفرغ وهدوء وده طبعًا بيكون صعب في ظل وجود أطفال، لكن بشوية تنظيم للوقت ودعم أهلي وزوجي في المقام الأول حاولت وقدرت أتغلب على المشكلة دي”.

وأختتمت حديثها قائلة: “بتمنى أقدر أوصل للناس عن طريق كتاباتي وأقدر من خلالها أناقش مشاكل إجتماعية موجودة في المجتمع وألفت النظر إليها، ونصيحتي لأي شخص بيحاول ينجح أنه يصبر ويحاول أكتر من مرة حتى لو أخفق مرة وأثنين وثلاثة، بس بشوية جهد وإصرار هيوصل للمكان اللي عايز يوصله”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.